تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
محمد بن حميد ، ومنهم من جعلها من زافر ، ومنهم من جعلها من الحارث بن محمد . . . . وقد عرفت أن هناك أسانيد ليس فيها أحدٌ من ذكر ، ولو فرض كون زافر أو محمد بن حميد من الضعفاء ، قد توبع في روايته على ما أخرجه غير واحد من أئمة القوم بأسانيدهم كما عرفت .

أحاديث رواها أبو عمر الزاهد

قال قدس سره : ومنها : ما رواه أبو عمر الزاهد : الشرح : أبو عمرو الزاهد هو : المحدّث اللّغوي محمد بن عبد الواحد البغدادي ، المعروف ب‍ « غلام ثعلب » . ولد سنة 261 . وحدّث عنه كبار الأئمة في الحديث ، كالحاكم النيسابوري والقاضي المحاملي وابن مندة وابن رزقويه وأمثالهم . قال الخطيب : « سمعت غير واحد يحكي عن أبي عمر الزاهد : أن الأشراف والكتّاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك واحداً منهم يقرأ عليه شيئاً حتى يبتدي بقراءة ذلك الجزء . . . . قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون على أبي عمر ولا يوثّقونه في علم اللّغة . . . . قال : فأمّا الحديث ، فرأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدّقونه » وتوفي سنة 345 ( 1 ) .

هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب 3 / 160 وانظر : سير أعلام النبلاء 15 / 508 ، المنتظم 6 / 380 ، معجم الأدباء 18 / 226 ، تذكرة الحفّاظ 3 / 873 وغيرها .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 327 | السيد علي الحسيني الميلاني