تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

« صحّ عنه عليه الصّلاة والسّلام أنه قال على المنبر : ما بال أقوام يقولون إن رحم رسول اللّه لا ينفع . . . . وأخرج الدارقطني : أن عليّاً يوم الشورى احتجّ على أهلها فقال لهم : أُنشدكم اللّه ، هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللّه في الرّحم مني ، ومن جعله نفسه وأبناءه أبناءه ونساءه نساءه ، غيري ؟ قالوا : اللّهم لا . الحديث » ( 1 ) . ويقول السمهودي ، في ذكر أن رحمه صلّى اللّه عليه وآله موصولة في الدنيا والآخرة . . . : « وأخرجه الدارقطني ، عن عاصم بن حمزة وهبيرة وعمرو ( 2 ) بن واثلة قالوا : قال علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - يوم الشورى : واللّه لأحتجنّ عليهم بما لا يستطيع قرشيّهم ولا عربيّهم ولا عجميّهم ردّه ، ولا يقول بخلافه . . . . وأخرج أيضاً القصّة مطوّلة عن عامر بن واثلة الكناني وأنهم أقعدوه على الباب ، وقد اجتمعوا في بيت للنظر في أمورهم ، وذكر احتجاج علي رضي اللّه عنه عليهم - إلى أن قال - فأنشدكم باللّه ، هل فيكم أحد قال له رسول اللّه : أنت أبو ولدي وأنا أبو ولدك ، غيري ؟ قالوا : اللّهم لا . ثم أخرجه عن عمرو بن واثلة قال : كنت على الباب الذي فيه الشورى . فذكر الحديث بطوله » ( 3 ) . فابن حجر والسمهودي يعتمدان على رواية الدارقطني هذه بلا غمز في سندها . و « أبو الحسن الدارقطني » قال الذهبي : « الإمام الحافظ المجوّد شيخ الإسلام علم الجهابذة . . . كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث

هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة 2 / 453 ، الفصل الأول في الآيات الواردة فيهم ، الآية التاسعة .
( 2 ) كذا ، والصحيح : عامر .
( 3 ) جواهر العقدين 278 تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ، والجزء الأول من القسم الثاني ط بغداد ص : 150 .