[ 17 ]
فصّ حكمة وجوديّة في كلمة داودية
ويلوّح على تلك النسبة بيّنات عددهما « 1 » .
[ النبوّة والرسالة اختصاص إلهي ، لا كسبي ]
وبيّن أن مراتب كمال العباد ومدارج ترقّيهم فيه ضربان :
أحدهما : ما يصلح لأن تحصل لهم وراثة من « 2 » أعمالهم المعدّة لهم في استحصاله ، كاستفاضة المعارف واستعلام الحقائق واستجلاب تطوّرات الأحوال وفنون الأذواق بضرب من الأفكار الصافية والتوجّهات الخالصة عن الشوائب المشوّشة .
وثانيهما : ما لا يصلح لأن يكون من العبد عمل يوازيه ، ويورث ذلك ، لجلالة شأنه عن رتبة العبد بما هو عبد ، واختصاصه بالحق ، كالرسالة والنبوّة
هامش
« 1 » وجود 19 ط ي . بيناتهما : أأ . داود 15 ه ي . بيناتهما : أأ .
« 2 » د : - من .