العلو فقط ، بل تعيين جمعي إحاطيّ ، ( لينظر الناظر في قوله : * ( وَهُوَ الله في السَّماواتِ وَ [ في ] الأَرْضِ ) * ) [ 6 / 3 ] فتجده مطابقا لذلك .
[ الحقّ تعالى عين كلّ معلوم ]
( فنبّه لقمان بما تكلَّم به ) في تعميم الغذاء الفرضيّ ومقداره العدديّ ومكانه الجمعيّ الإحاطيّ ، وأن الآتي به هو الله ( وبما سكت عنه ) في عدم تعيين المأتيّ إليه ( أنّ الحقّ عين كلّ معلوم ) ، فإنّ المعلوم هو الذي يشمل المراتب المذكورة كلَّها ، من المأتيّ به الفرضي ، بعموم أحواله ، والآتي به بذلك العموم والمأتيّ إليه من غير تعيين ، دون الشيء الذي يساوي الوجود الخارجي الإمكاني - على رأي - أو يعمّه والثابت منه - على آخر - أو يرادف الوجود العارض المعلول فإنّه على كل تقدير يختصّ بالإمكانيات ويخرج عنه الامتناعيّات الفرضيّة والواجب .
وأما « المعلوم » فيشمل الكلّ ( لأنّ المعلوم أعمّ من الشيء ، فهو أنكر النكرات ) إطلاقا ، وأشمل المفهومات حيطة وكفى بذلك شهادة على كمال إطلاقه وحيطته ما فيه من التعانق - بين المعرفة والنكرة ، فإنّ المعلوم مع أنّه أبين الأشياء أنكر النكرات .
هامش
( 1 ) عفيفي : - به .
( 2 ) د : و .
( 3 ) د : وحيطة .
( 4 ) كتب في النسختين مؤخرا وبعد فقرة « والخصوصيات جملة للحق » الآتي ؛ غير أنه استدرك في م ووضع فوق الخط علامة ( م ، خ ) التقديم والتأخير .
( 5 ) في النسختين : والنكر .