الحدوث من حيث وجودها و ظهورها . كما تقول حدث عندنا ( 1 ) اليوم انسان او ضيف ( 2 ) و لا يلزم من حدوثه أنّه ما كان له وجود قبل هذا الحدوث . لذلك ( 3 ) قال - تعالى - في كلامه العزيز أي في إتيانه مع قدم كلامه « ما يَأْتِيهِمْ من ذِكْرٍ من رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ . إِلَّا اسْتَمَعُوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ » : « ما ( 4 ) يَأْتِيهِمْ من ذِكْرٍ من الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْه مُعْرِضِينَ » . و الرّحمن لا يأتى إلَّا بالرّحمة . و من أعرض عن الرّحمة استقبل العذاب الَّذي هو عدم الرّحمة .
* شرح
يعنى قدم و حدوث كه نسبت به اعيان كنند ، به حسب ثبوت و ظهور است ، از آن ( 5 ) روى كه اعيان ثابتهاند ، در علم الله قديماند . و از آن ( 6 ) روى كه در خارج موجود گشتهاند ( 7 ) در زمان معيّن ، حادثاند ( 8 ) . چنانچه شخصى نزد ما حادث شد ، ازين حدوث نه آن مراد است كه او را پيش از ( 9 ) آن وجود نبود و كلام حق قديم است ( 10 ) و به محدث وصف فرمود . پس معلوم شد كه به اين حدوث ظهور مراد است به نسبت به إسماع ( 11 ) .
* متن
و أمّا قوله « فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا ( 12 ) بَأْسَنا سُنَّتَ الله الَّتِي قَدْ خَلَتْ في عِبادِه » إلَّا قوم يونس ( 13 ) ، فلم يدلّ ذلك على أنّه
هامش
( 1 ) د ، س : نقول حدث . و : حدث اليوم .
( 2 ) د : ضعيف .
( 3 ) و ، د ، س : و لذلك .
( 4 ) و ، د ، س : و ما .
( 5 ) د : از آن رو كه .
( 6 ) د : و از آن رو كه .
( 7 ) س : گشتند .
( 8 ) د : حادتند .
( 9 ) د : از اين .
( 10 ) و : حق قديم و به محدث .
( 11 ) س : با إسماع .
( 12 ) س : را و بأسنا .
( 13 ) و ، د ، س : الا قوم يونس لمّا آمنوا .