العلم ، و أنّ الَّذي رأوه ( 1 ) ليس من مقدور البشر : و إن كان ( 2 ) من مقدور البشر فلا يكون إلَّا ممّن له تميّز ( 3 ) في العلم المحقّق عن التّخيّل و الإيهام . فآمنوا بربّ العالمين ربّ موسى و هارون : أي الرّبّ الَّذي يدعوا إليه موسى و هارون ( 4 ) ، لعلمهم بأنّ القوم يعلمون أنّه ما دعا لفرعون .
* شرح
يعنى سحره دانستند كه آن چه موسى ( 5 ) ظاهر كرد مقدور بشر نيست ، و اگر از بشر صادر شود جز به تأييد حق ( 6 ) نباشد . و اين حال صادر نگردد مگر از كسى كه در مرتبهء علم اليقين باشد . پس ايمان آوردند ، و مىدانستند كه موسى دعوت به حق مطلق مىكند ، نه به فرعون بى فرّ ( 7 ) و عون .
* متن
و لمّا كان فرعون في منصب التّحكَّم ( 8 ) صاحب الوقت ، و ( 9 ) أنّه الخليفة بالسّيف - و إن جار ( 10 ) في العرف النّاموسى ( 11 ) - لذلك قال « أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلى » : أي و إن كان الكلّ أربابا بنسبة ما فأنا الأعلى منهم بما أعطيته في الظَّاهر من التّحكَّم فيكم . و لمّا علمت السّحرة صدقه في مقاله ( 12 ) لم ينكروه و أقرّوا له بذلك فقالوا له : إنّما تقضى ( 13 ) هذه الحياة الدّنيا فاقض ما أنت قاض ، فالدّولة لك . فصحّ ( 14 ) قوله « أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلى » . و إن
هامش
( 1 ) و ، د ، س : رأوا .
( 2 ) و ، س : و ان كان مقدور . . .
( 3 ) و : له التميّز .
( 4 ) و ، س : هارون بأنّ القوم يعلمون .
( 5 ) س : موسى كرد .
( 6 ) د : الهى .
( 7 ) س : بى فرعون .
( 8 ) د ، س : الحكم .
( 9 ) و : أنّه .
( 10 ) و : و ان حاز . د ، س : جاز .
( 11 ) س : في مقاله العرق للناموسى . د : في العرف ان موسى .
( 12 ) د ، س : فيما قال .
( 13 ) د : يقتضي . و : يقتضي .
( 14 ) د : و صح .