كان عين الحقّ فالصّورة لفرعون .
* شرح
اين جوابيست از سؤال مقدّر ، كه چون معلوم شد ، كه ، حق است كه عين أعيان ( 1 ) است في الحقيقة ، پس اطلاق ربوبيّت به فرعون هم توان كرد كه او نيز از اعيان است ، جواب گفت كه اگرچه من حيث الأحديّة عين او نيز عين حق بود ، امّا به اعتبار صورت فرعونيّت ( 2 ) : كه به آن تعيّن و صورت از عين حق مميّز بود ، غير حق بود .
* متن
فقطع الأيدى و الأرجل و صلب به عين ( 3 ) حقّ في صورة باطل لنيل مراتب لا تنال ( 4 ) إلَّا بذلك الفعل . فإنّ الأسباب لا سبيل إلى تعطيلها لأنّ الأعيان الثّابتة اقتضتها فلا تظهر ( 5 ) في الوجود إلَّا بصورة ما هي عليه في الثّبوت إذ ( 6 ) لا تبديل لكلمات الله . و ليست كلمات الله سوى أعيان الموجودات .
* شرح
چون اين عالم عالم اسباب ( 7 ) است ، بى ( 8 ) وسايط و اسباب به مسبّبات نمىتوان رسيد ، و هر ( 9 ) چه در عين ثابته ( 10 ) - كه كلمات الله است - مقرّر گشته است ، در نشأت وجود خارجى البتّه آن بظهور پيوندد به وسايط و اسباب ، و قدم و حدوث تابع اين ظهور است .
* متن
فينسب إليها ( 11 ) القدم من حيث ثبوتها ، و ينسب إليها
هامش
( 1 ) س : اعيانست .
( 2 ) و ، د ، س : فرعونيّه .
( 3 ) و : تعين .
( 4 ) د : لا ينال . س : لا يناله .
( 5 ) س : فلا يظهر .
( 6 ) د : أ فلا تبديل لكلمات اللَّه .
( 7 ) س : اشياست .
( 8 ) س : و بى واسطه .
( 9 ) د : و به هر چه .
( 10 ) د ، س : در عين ثابت .
( 11 ) د : اليه .