المحتضر في الموت و بين الكافر المقتول غفلة او ( 1 ) الميّت فجاءة ( 2 ) كما قلنا في حدّ الفجاءة ( 3 ) .
* شرح
اين تنبيه ايست ( 4 ) اجمالى و قاعدهء مطلق ( 5 ) ، كه شامل است آل فرعون و غير آل فرعون را .
* متن
و أمّا حكمة التّجلَّي و الكلام في صورة النّار ، فلأنّها كانت بغية ( 6 ) موسى . فتجلَّى له في صورة ( 7 ) مطلوبه ليقبل عليه و لا يعرض عنه . فإنّه لو تجلَّى ( 8 ) له في غير صورة مطلوبه أعرض ( 9 ) عنه لاجتماع همّه ( 10 ) على مطلوب خاصّ . و لو أعرض لعاد ( 11 ) عمله عليه و أعرض ( 12 ) عنه الحقّ ، و هو مصطفى مقرّب . فمن قربه أنّه تجلَّى له في مطلوبه و هو لا يعلم .
كنار موسى رآها ( 13 ) عين حاجته ( 14 )
و هو الإله و لكن ليس يدريه
هامش
( 1 ) و : و الميت .
( 2 ) س : فجاة .
( 3 ) د : الفجاة .
( 4 ) د ، س : اين تنبيهى است .
( 5 ) س : مطلق فجاءة كه . . .
( 6 ) و : بقيّة موسى .
( 7 ) د ، س ، ع : في مطلوبه .
( 8 ) س : تجلَّى في غير . . .
( 9 ) و : اعترض .
( 10 ) د ، س : همّة .
( 11 ) س : العاد . د : لعاد علمه .
( 12 ) د ، س : فاعرض .
( 13 ) و ، د ، س : يراها .
( 14 ) و : خاصة . س : حاجة .