مجنونا ، زاد موسى في البيان ليعلم فرعون رتبته ( 1 ) في العلم الإلهيّ لعلمه بأنّ فرعون يعلم ذلك : فقال : « رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ » فجاء بما يظهر و يستر ( 2 ) ، و هو الظَّاهر و الباطن « وَما بَيْنَهُما ) * ( 3 ) » و هو قوله « بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » . « إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ » : أي إن كنتم أصحاب تقييد ( 4 ) ، فإنّ العقل يقيّد .
* شرح
يعنى ( 5 ) چون مشرق موضع ظهور آفتاب است ، و مغرب موضع استتار موسى تنبيه كرد ايشان را به هر چه ظاهر است در عالم شهادت ، و هر چه باطن است در عالم غيب : كه اگر شما از اهل عقليد به ظاهر و باطن در نگريد ، كه حقست ( 6 ) كه ظاهر است به ظاهر مظاهر ، و باطن است در مباطن باطن .
* متن
فالجواب الأوّل جواب الموقنين ، و هم اهل الكشف و الوجود .
فقال لهم ( 7 ) « إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ » أي أهل كشف ( 8 ) و وجود ، فقد أعلمتكم بما تيقّنتموه في شهودكم و وجودكم ، فإن لم تكونوا من هذا الصّنف ، فقد أجبتكم في الجواب ( 9 ) الثاني إن كنتم اهل عقل و تقييد و حصر ( 10 ) . ثمّ الحقّ فيما تعطيه أدلَّة عقولكم . فظهر موسى بالوجهين ليعلم فرعون فضله و صدقه . و علم موسى أنّ فرعون علم ذلك - أو يعلم ( 11 ) ذلك - لكونه سأل
هامش
( 1 ) و ، د ، س : مرتبته . و : في العالم الإلهي .
( 2 ) و : يستتر و هو الظاهر و ما بينهما .
( 3 ) س : عنهما و قوله .
( 4 ) و ، د ، س : اصحاب التقية فان للعقل التقيد .
( 5 ) س : يعنى مشرق ظهور آفتابست .
( 6 ) د ، س : حق است .
( 7 ) ع : فقال له .
( 8 ) و : الكشف و الوجود . س : أي في جواب الثاني .
( 9 ) د : في بالجواب .
( 10 ) د ، س : حصرتم .
( 11 ) د : او لم يعلم .