تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ايهام ( 1 ) من أجل الحاضرين حتّى يعرّفهم من حيث لا يشعرون بما شعر هو في نفسه في سؤاله : فإذا اجابه ( 2 ) جواب العلماء بالأمر أظهر فرعون - إبقاء لمنصبه - أنّ موسى ما أجابه على سؤاله ، فيتبيّن ( 3 ) عند الحاضرين - لقصور فهمهم - أنّ فرعون أعلم من موسى . و لهذا لمّا قال له في الجواب ما ينبغي - و هو في الظَّاهر غير جواب ( 4 ) ما سئل عنه ، و قد علم فرعون أنّه لا يجيبه ( 5 ) إلَّا بذلك - فقال لأصحابه « إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ » أي ( 6 ) مستور عنه علم ما سألته عنه ، إذ لا يتصوّر أن يعلم أصلا . فالسّؤال صحيح فإنّ السّؤال عن الماهيّة سؤال عن ( 7 ) حقيقة المطلوب ، و لا بدّ أن يكون على حقيقة في ( 8 ) نفسه . و أمّا الَّذين جعلوا الحدود مركَّبة من جنس و فصل فذلك في كلّ ما يقع فيه الاشتراك ، و من لا جنس له لا يلزم ألَّا ( 9 ) يكون على حقيقة في نفسه لا تكون ( 10 ) لغيره . فالسّؤال صحيح على مذهب أهل الحقّ و العلم الصّحيح و العقل السّليم ، و الجواب عنه لا ( 11 ) يكون إلَّا بما أجاب ( 12 ) به موسى . * شرح يعنى چون فرعون سؤال از ماهيّت كرد ، و موسى جواب از لوازم ذات و افعال - كه ( 13 ) آن ربوبيّت است - داد ، آن نزد ايشان جواب نبود . زيرا كه نزد اهل ظاهر ماهيّت مركَّب است از جنس و فصل . و اين حدّ مركب در « ما يقع
هامش
( 1 ) و ، د ، س : إبهام . ( 2 ) و ، د : أجاب . ( 3 ) و ، د : فتبيّن . ( 4 ) و : غير الجواب لما سئل عنه . ( 5 ) س : يحبيه . ( 6 ) و ، س : « أي » ندارد . ( 7 ) و : عن المطلوب . ( 8 ) س : على نفسه . ( 9 ) و ، د ، س : أن لا . ( 10 ) و ، د ، س : لا يكون . ( 11 ) و ، د : ما يكون . ( 12 ) و ، س : أجاب موسى . ( 13 ) س : كه ربوبيّت است .