فيه الاشتراك باشد » . امّا بسيط را ( 1 ) تعريف جز به لوازم بيّنه نتوان كرد . و فرعون با آن كه ( 2 ) به حقيقت جواب عارف بود ، به جهت ابقاى منصب شناعت آغاز كرد كه « إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ » . يعنى حقيقت حق بر وى پوشيده است . رسولى كه حقّ را نداند چگونه دعوت كند . و سؤال فرعون ( 3 ) را اگرچه علما غير صحيح مىدارند ( 4 ) ، امّا نزد اهل حقّ ( 5 ) صحيح است ، زيرا چه سؤال از ماهيّت ، سؤال باشد از حقيقت مطلوب . و لازم نيست كه ( 6 ) هر چه او را جنس نباشد او را حقيقتى نباشد . و چون اين حقيقت ( 7 ) نه از آن حقايق است كه « يقع فيه الاشتراك » ، پس در تعريف او به جنس و [ به ] فصل حاجت نباشد .
* متن
و هنا ( 8 ) سرّ كبير ، فإنّه أجاب بالفعل لمن سأل ( 9 ) عن الحدّ الذّاتىّ ، فجعل الحدّ الذّاتىّ عين ( 10 ) إضافته إلى ما ظهر به من صور العالم ، او ما ظهر فيه من ( 11 ) صور العالم . فكأنّه قال له في جواب قوله « وَما رَبُّ الْعالَمِينَ » - قال - الَّذي يظهر فيه صور ( 12 ) العالمين من علو - و هو السّماء - و سفل ( 13 ) و هو الأرض « إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ » او ( 14 ) يظهر هو بها . فلمّا قال فرعون لأصحابه « إِنَّه لَمَجْنُونٌ » كما قلنا في معنى كونه
هامش
( 1 ) د : را جز به لوازم بيّنه تعريف . . .
( 2 ) س : با آن كه حقيقت جواب .
( 3 ) س : فرعون اگرچه .
( 4 ) س : مىدانند .
( 5 ) س : اهل من . د : صحيح است و لازم نيست كه . . .
( 6 ) س : حقيقت او را نباشد او را حقيقتى نباشد .
( 7 ) س : حقيقت از حقايق . . .
( 8 ) س : و هنا سه كبير .
( 9 ) س : سايل .
( 10 ) د : عن اضافته .
( 11 ) س : من الصور العالم .
( 12 ) س : صور من علو .
( 13 ) د : و من سفل .
( 14 ) و ، س : فلمّا قال .