تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
« فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ » و لم يقل ففررت ( 1 ) منكم حبّا في السّلامة و العافية فجاء إلى مدين فوجد الجاريتين « فَسَقى لَهُما » من غير أجر ، « ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ » الإلهيّ فقال « رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ من خَيْرٍ فَقِيرٌ » فجعل عين عمله السّقى عين الخير الَّذي أنزله الله إليه ، و وصف نفسه بالفقر إلى الله في الخير الَّذي عنده . * شرح قوله « فجعل عين علمه السقي » ، يعنى چيزى ( 2 ) كه در ظاهر از حق - تعالى - به موسى رسيد ، آن صورت آب ( 3 ) دادن وى بود ايشان را ، زيرا كه در تأويل ، آب نبوت و علوم و ولايت است . * متن فأراه الخضر إقامة الجدار من غير أجر فعتبه على ذلك ، فذكَّره سقايته ( 4 ) من غير أجر ، إلى غير ذلك ممّا لم يذكر ( 5 ) حتّى تمنّى - صلَّى الله عليه و سلَّم - أن يسكت موسى - عليه السّلام - و لا يعترض حتّى يقصّ الله ( 6 ) عليه من أمرهما فيعلم بذلك ما وفق إليه ( 7 ) موسى من غير علم منه . إذ لو كان على ( 8 ) علم ما أنكر مثل ( 9 ) ذلك على الخضر الَّذي قد شهد الله له عند موسى و زكَّاه و عدّله . و مع هذا غفل موسى عن تزكية الله و عمّا شرطه عليه في اتّباعه ، رحمة بنا إذا نسينا أمر الله . و لو كان موسى عالما بذلك لمّا قال له الخضر « ما لَمْ تُحِطْ به خُبْراً » أي أنّى على علم لم يحصل لك عن ذوق كما أنت على علم لا اعلمه أنا . فأنصف . و أمّا حكمة فراقه فلأنّ
هامش
( 1 ) و : فررت . س : ضرب . ( 2 ) س : خيرى كه . ( 3 ) و : صورت دادن . ( 4 ) و ، د ، س : بسقايته . ( 5 ) و ، س : لم يذكر و اطلعنا عليه في الكشف عند شهود الخضر ( ع ) حتّى تمنّى . ( 6 ) و : اللَّه تعالى . س : افتادگى كلى . . لمّا سئل عنه ( ص ) . ( 7 ) و : ما وفق موسى . ( 8 ) و ، د : عن علم . ( 9 ) و : على مثل ذلك .