اسمه ، لما علم الله أنّ ظهورها في مزاج واحد كلَّىّ محيط بما كانت متفرّقة فيها ، ليكون أجمع و أتمّ و أكمل . فتوجب ( 1 ) أرواح هؤلاء المقتولين إلى الرّوح الموسوىّ المتوجّه من ( 2 ) الله لإظهار ما أراده الله ( 3 ) .
فاتّصلت الأنوار بنوره ، فاجتمعت ( 4 ) خصائص الكمّل ، فتضاعفت ( 5 ) القوى ، و تكاملت الأنوار ، و تعيّن مزاجه الشّريف الجسمانىّ المبارك . فلهذا كانت آياته و معجزاته في كمال الوضوح .
* متن
ألا ترى ( 6 ) الطَّفل يفعل في الكبير ( 7 ) بالخاصيّة فينزل ( 8 ) الكبير من رياسته إليه فيلاعبه و يزقزق ( 9 ) له و يظهر ( 10 ) له بعقله . فهو تحت تسخيره و هو لا يشعر ثمّ شغله ( 11 ) بتربيته و حمايته و تفقّد مصالحه و تأنيسه حتّى لا يضيق صدره . هذا ( 12 ) كلَّه من فعل الصّغير بالكبير ، و ذلك لقوّة المقام ، فإنّ الصّغير ( 13 ) حديث عهد بربّه لأنّه حديث التّكوين و الكبير أبعد . فمن كان من الله أقرب سخّر من كان من الله أبعد ، كخواصّ الملك للقرب ( 14 ) منه يسخّرون الأبعدين . كان رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - يبرز بنفسه للمطر ( 15 ) إذا نزل و يكشف رأسه له حتّى يصيب منه و يقول إنّه حديث عهد بربّه . فانظر إلى هذه المعرفة باللَّه
هامش
( 1 ) د ، س : فتوجّهت .
( 2 ) س : « من اللَّه » دوباره است .
( 3 ) د ، س : « اللَّه » ندارد .
( 4 ) س : جمعت .
( 5 ) د : فتضاعفت و تكاملت .
( 6 ) د : يرى .
( 7 ) د ، س : بالكبير .
( 8 ) س : فتنزل من رياسة البة .
( 9 ) و : يرفرف .
( 10 ) د : و يظهر بعقله .
( 11 ) د ، س : يشغله .
( 12 ) س : كلَّه من .
( 13 ) س : فان الصغير عهد .
( 14 ) د : المقرّب .
( 15 ) س : لا مطر .