أنّه بالمرتبة في تسخير رعاياه ، فعلم قدرهم و حقّهم ، فآجره ( 1 ) الله على ذلك أجر ( 2 ) العلماء بالأمر على ما هو عليه . و أجر مثل هذا يكون على الله في ( 3 ) كون الله في شئون عباده . فالعالم كلَّه مسخّر ( 4 ) بالحال من لا يمكن أن يطلق عليه أنّه ( 5 ) مسخّر . قال الله ( 6 ) - تعالى - « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ » .
* شرح
يعنى ، هر چه اطلاق اسم غير كنند بر آن ، آن من حيث الوجود عين حق ( 7 ) است ، و اگرچه من حيث التعيّن مسمّى است به غير . پس اين تسخير از جهت وجود بايد گرفت ، تا اين معنى دهد كه حق ( 8 ) است كه به حسب شئون و تجلَّيات مسخّر ذات خود است .
* متن
فكان عدم قوّة إرداع هارون بالفعل أن ينفذ في أصحاب العجل بالتّسليط ( 9 ) على العجل ، كما سلَّط موسى عليه ( 10 ) ، حكمة ( 11 ) من الله - تعالى ( 12 ) - ظاهرة في الوجود ليعبد في كلّ صورة . و إن ذهبت ( 13 ) تلك الصّورة بعد ذلك فما ذهبت إلَّا بعد ما تلبّست عند عابدها بالألوهيّة ( 14 ) . و لهذا ما بقي نوع من الأنواع إلَّا و عبد إمّا عبادة تألَّه
هامش
( 1 ) و ، د ، س : فاجره اللَّه .
( 2 ) و ، س : اجرة .
( 3 ) د ، س : من كون .
( 4 ) و ، س : يسخّر .
( 5 ) و ، د ، س : اسم مسخّر .
( 6 ) ع : قال تعالى .
( 7 ) د : حقّست .
( 8 ) د : حق است به غير پس اين تسخير كه .
( 9 ) و : بالتسلَّط .
( 10 ) د ، س : موسى عليه السّلام عليه . و : موسى عليه .
( 11 ) و : حكمه .
( 12 ) و ، د ، س : ندارد .
( 13 ) س : وهبت .
( 14 ) س : بألوهة .