لأنّ التّربية لا تكون ( 1 ) حقيقة إلَّا من الرّبّ .
يعنى چون ظاهر موسى نبوّت بود و باطن او ولايت ( 2 ) ، و از روى ولايت دانسته بود كه آن قوم عبادت كرده بودند در مظهر عجل . امّا در هر نبوت بر نبى واجب است كه انكار عبادت ارباب كند ، و دعوت ( 3 ) به عبادت حقّ مطلق كند ( 4 ) . پس هارون رعايت اين معنى كرد . موسى - عليه السلام - به كشف دانست كه هارون را ذهولى ( 5 ) از شهود حق حاصل ( 6 ) شده در صورت عجل . زيرا چه كشف موسى أتمّ و أكبر بود .
پس خواست تا شفقت كند بر هارون ، و تربيت كند تا از حقيقت غافل نگردد ، و طرف ولايت به مراقبت و مشاهدت معمور دارد .
* متن
و لذا ( 7 ) لمّا قال له هارون ما قال ، رجع إلى السّامرىّ فقال له « فَما ( 8 ) خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ » يعنى فيما صنعت من عدولك إلى صورة العجل على الاختصاص ، و صنعك هذا الشّبح من حلى القوم حتّى أخذت بقلوبهم من أجل ( 9 ) أموالهم . فإنّ عيسى ( 10 ) يقول لبني اسرائيل ( 11 ) « يا بنى اسرائيل قلب كلّ انسان حيث ماله ، فاجعلوا أموالكم في السّماء تكن قلوبكم في السّماء » . و ما سمّى المال مالا إلَّا لكونه بالذّات تميل القلوب إليه بالعبادة . فهو المقصود الأعظم المعظَّم في القلوب لما ( 12 ) فيها من
هامش
( 1 ) و : لا يكون .
( 2 ) س : ولايت دانسته بود .
( 3 ) س : وهوت .
( 4 ) د ، س : مطلق پس هارون .
( 5 ) د : زهولى .
( 6 ) س : مفاصل شده .
( 7 ) و ، د : لذلك . س : لذلك قال .
( 8 ) د : ما خطبك .
( 9 ) س : من أخذ .
( 10 ) و ، س : عيسى عليه السّلام .
( 11 ) س : لبني اسرائيل قلب كلّ انسان .
( 12 ) و : الى ما فيها .