في المنزلة بالمال أو ( 1 ) بالجاه بإنسانيّته ( 2 ) و يتسخّر ( 3 ) له ذلك الآخر - إمّا خوفا أو طمعا - من حيوانيّته ( 4 ) لا من إنسانيّته : فما تسخّر ( 5 ) له من هو مثله . أ لا ترى ( 6 ) ما بين البهائم من التّحريش لأنّها أمثال ؟ فالمثلان ضدّان ، و لذلك قال و رفع ( 7 ) بعضكم فوق بعض درجات : فما هو معه في درجته .
فوقع التّسخير من أجل الدّرجات . و التّسخير على قسمين : تسخير مراد للمسخّر ، اسم فاعل قاهر في تسخيره لهذا الشّخص المسخّر كتسخير السّيّد لعبده و إن ( 8 ) كان مثله في الإنسانيّة ( 9 ) ، و كتسخير السّلطان لرعاياه ، و إن كانوا أمثالا له فيسخرهم ( 10 ) بالدرجة . و القسم الآخر تسخير بالحال كتسخير الرّعايا للملك القائم بأمرهم في الذبّ ( 11 ) عنهم و حمايتهم و قتال من عاداهم و حفظه ( 12 ) أموالهم و أنفسهم عليهم ( 13 ) . و هذا كلَّه تسخير بالحال من الرّعايا يسخّرون في ( 14 ) ذلك مليكهم ، و ( 15 ) يسمّى على الحقيقة تسخير المرتبة .
فالمرتبة حكمت عليه بذلك ( 16 ) .
* شرح
يعنى ، اگر به اعتبار قسم اول رعيّت مسخّر سلطانند ( 17 ) ، به اعتبار قسم دوم سلاطين مسخّر رعيّتاند : در قيام به مصالح ايشان . و اين مرتبهء حال است كه اين حال حكم مىكند ( 18 ) بر سلطان كه تو مسخّر رعايا شو .
* متن
فمن الملوك من سعى ( 19 ) لنفسه ، و منهم من عرف الأمر فعلم
هامش
( 1 ) س : المال و الجاه . و : و الجاه .
( 2 ) س : الا بانسانيّته .
( 3 ) و ، س : يسخّر .
( 4 ) د : حيوانيّة لا من انسانيّة .
( 5 ) د : يسخر .
( 6 ) و : الا يرى .
( 7 ) س : و رفعنا .
( 8 ) د ، س : و ان مثله .
( 9 ) و : « و » ندارد .
( 10 ) و ، د ، س : له في الإنسانيّة .
( 11 ) س : في الذّات .
( 12 ) د : و حفظ .
( 13 ) د : عليهم و هو أنفسهم عليهم .
( 14 ) و ، س : بذلك .
( 15 ) س : و اسمى تسخير المرتبة . د : و يسمّى تسخير المرتبة .
( 16 ) و : ذلك .
( 17 ) د ، س : سلاطيناند .
( 18 ) د : كرد .
( 19 ) و ، س : من يسعى .