الحاكمة على عقله : فيلحق بالعارفين و يعرف عند ذلك ذوقا « فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ الله قَتَلَهُمْ » .
* شرح
يعنى : أن ( 1 ) قتلهم في صوركم و موادكم .
* متن
و ما قتلهم إلَّا الحديد و الضّارب ، و الَّذي ( 2 ) خلف هذه الصّور ( 3 ) .
فبالمجموع وقع القتل و الرّمى ، فيشاهد ( 4 ) الأمور بأصولها و صورها ، فيكون تامّا . فإن شهد النّفس كان ( 5 ) مع التّمام كاملا : فلا يرى إلَّا الله عين ما يرى . فيرى ( 6 ) الرّائى عين المرئىّ . و هذا القدر كاف ، و الله الموفّق الهادي .
هامش
( 1 ) د ، س : شرح : في صوركم و موادكم .
( 2 ) س : و لو خلف .
( 3 ) د ، و : الصورة .
( 4 ) س : فيشاهده الأمور ما صوبها .
( 5 ) و ، س : كان كاملا .
( 6 ) س : فيرى اراى العين . و : فيرى الرامي عين المرمى .