تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
محسوس مشاهده مىرود ، معانى و حقايقيست ( 1 ) كه متمثّل شده است : اولا در عالم مثال ، و ثانيا در ( 2 ) حس . و چنان كه بر اهل علم تفسير ( 3 ) تأويل رؤيا لازم است ، بر ( 4 ) اهل ذوق و شهود نيز لازم است تعبير و تأويل ازين صورت به معانى كردن . * متن
إنّما الكون خيال و هو حقّ في الحقيقة و الَّذي ( 5 ) يفهم هذا حاز ( 6 ) أسرار الطَّريقة
فكان - صلَّى الله عليه و سلَّم - إذا قدّم ( 7 ) له لبن قال « اللهمّ بارك لنا فيه و زدنا منه » لأنّه ( 8 ) كان يراه صورة العلم ، و قد ( 9 ) أمر بطلب الزّيادة من العلم و إذا قدّم له ( 10 ) غير اللَّبن قال « اللهمّ بارك لنا فيه و أطعمنا خيرا منه » . فمن ( 11 ) أعطاه الله ما أعطاه بسؤال عن أمر إلهىّ فإنّ الله لا يحاسبه به في الدّار الآخرة ، و من أعطاه الله ما أعطاه بسؤال عن غير أمر إلهىّ فالأمر فيه إلى الله ، إن ( 12 ) شاء حاسبه و ان شاء لم يحاسبه . و أرجو من الله في العلم خاصّة أنّه ( 13 ) لا يحاسبه به . فإنّ أمره لنبيّه - عليه السّلام - بطلب الزّيادة من العلم عين ( 14 ) أمره لأمّته : فإنّ الله يقول « لَقَدْ كانَ لَكُمْ ( 15 ) في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » . و أيّ اسوة أعظم من هذا التّأسّى لمن عقل عن الله - تعالى ( 16 ) - . و لو نبّهنا على المقام السّليمانىّ
هامش
( 1 ) د ، س : حقايق است . ( 2 ) د ، س : در عالم حس . ( 3 ) د : تعبير . ( 4 ) س : « بر اهل . . . لازم است » ندارد . ( 5 ) د ، س ، و : كلّ من . ( 6 ) د : خاز . س : جاز . ( 7 ) س : قدم لبن . ( 8 ) و : لأنّه يراه . ( 9 ) س : قدام لا . ( 10 ) د ، س ، و : قدم اليه . ( 11 ) د ، س ، و : اين جمله تا - في الدّار آخرة - بعد از جملهء بعدى مىآيد . ( 12 ) س : و ان لم يحاسبه في الدار الآخرة . ( 13 ) س : ان لا يحاسبه فان . ( 14 ) س : عين امر لأمّة . ( 15 ) د : في رسول اللَّه لكم . ( 16 ) د ، س ، و : ندارد .