* شرح
چون مراد ازين فرديّت آنست كه در مقابل زوجيّت باشد نه آن كه به معنى واحديّت بود ، و امر ايجاد مقتضى تثليث است كه علم و عالم و معلوم است كه مدار ( 1 ) وجود مبنى بر سه حقيقت است ، زيرا كه اگر اين اشياى سه گانه - كه ذاتست و ارادت و قول « كُنْ » - نبودى ، وجود هيچ موجود نبودى .
* متن
ثمّ ظهرت الفرديّة الثّلاثيّة ايضا في ذلك الشّىء ، و بها من جهته ( 2 ) صحّ تكوينه و اتّصافه بالوجود ، و هي شيئيّته ( 3 ) و سماعه و امتثاله امر ( 4 ) مكوّنه بالإيجاد . فقابل ثلاثة بثلاثة : ذاته الثّابتة في حال عدمها في موازنة ذات موجدها ، و سماعه في موازنة إرادة موجده ( 5 ) ، و قبوله بالامتثال لما امر ( 6 ) به من التّكوين في موازنة قوله « كُنْ » فكان هو فنسب ( 7 ) التّكوين إليه . فلو لا أنّه في قوّته التّكوين من نفسه عند هذا القول ما تكون ( 8 ) . فما أوجد هذا الشّىء بعد أن لم يكن عند الأمر بالتّكوين إلَّا نفسه .
* شرح
يعنى حق ( 9 ) - جلّ ذكره - نسبت تكوين به آن شيء كرد كه آن نزد امر « كُنْ » پيدا مىكند خود را ، كه اگر آن شيء را استعداد ( 10 ) و قابليّت نبودى ، نزد سماع « كُنْ » در رقص وجود مشهود نگشتى .
* متن
فأثبت ( 11 ) الحقّ - تعالى - أنّ التّكوين للشيء ( 12 ) نفسه لا للحقّ ،
هامش
( 1 ) س : كه مراد وجود .
( 2 ) د ، س : جهة .
( 3 ) س : شيبة .
( 4 ) د : لأمر .
( 5 ) س : « موجدة . . . ما تكوّن » ندارد .
( 6 ) د : امره .
( 7 ) و : فينسب .
( 8 ) و : ما يكون .
( 9 ) س : الا حق جل جلاله .
( 10 ) س : استعداد قابليّت .
( 11 ) س : فأثبته .
( 12 ) س : الشيء .