* متن
و أمّا القاطعون هم الجنائب ( 1 )
فأمّا القائمون فأهل عين
* شرح
يعنى فالقائمون بالحقّ هم اهل العين و الشهود ، المقصودون ( 2 ) في الوجود و القاطعون مهامه ( 3 ) الحجاب و اكتساب ( 4 ) الشرك مخلوقون تبعا ( 5 ) لأهل الشّهود كالحيوانات و الجنائب ( جمع الجنيبة ) غير المطلوبين ( 6 ) لأعيانهم .
* متن
و كلّ منهم يأتيه منه
فتوح غيوبه من كلّ جانب
* شرح
أي من جانب الله عند فتح باب المجازات بما ( 7 ) يلائم أن أطاع ، أو به غير الملائم من جانب عينه الثابتة و استعداده إن جحد و كفر و خالف .
* متن
اعلم وفّقك الله أنّ الأمر مبنىّ في نفسه على الفرديّة و لها التّثليث ، فهي من الثلاثة فصاعدا . فالثّلاثة أوّل الأفراد . و عن هذه الحضرة الإلهيّة وجد العالم فقال ( 8 ) الله - تعالى - « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه أَنْ نَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ » فهذه ( 9 ) الثّلاث ذات ذات ( 10 ) إرادة و قول ( 11 ) . فلو لا هذه الذّات و إرادتها و هي نسبة التّوجّه بالتّخصيص لتكوين أمر ما ثمّ ( 12 ) ، لو لا قوله عند هذا التّوجّه « كُنْ » لذلك ( 13 ) الشّىء ما كان ذلك الشّىء .
هامش
( 1 ) س : الخبائث .
( 2 ) س : المقصود .
( 3 ) س : بهامة . د : مهامة .
( 4 ) و : سباسب .
( 5 ) د : سبقا .
( 6 ) د ، س : غير مطلوبين .
( 7 ) د : بالملائم .
( 8 ) س ، ع : فقال تعالى .
( 9 ) س ، ع : فهذه ذات . . .
( 10 ) د ، و : « ذات » دوم را ندارد .
( 11 ) و : و قوله .
( 12 ) و ، د ، س : ثمّ قوله عند هذا التّوجّه .
( 13 ) س : كذلك .