* شرح
چون اينيّات عبارت از ( 1 ) جهات است ، و جهات ( 2 ) بعضى محسوس و بعضى معقولست ( 3 ) و آن جهات معقوله اعتقادات است ، فرمود ( 4 ) : « و ما ثمّ الَّا الاعتقادات » ، و درين عبارت كه : « فقد مرض و تألَّم » الى ( 5 ) آخره ، تقديم و تأخيريست ( 6 ) در لفظ . و تقدير كلام اين ( 7 ) بود كه : « فقد مرض و تألَّم اهل العناية في الحياة الدّنيا مع علمنا بأنّهم سعداء اهل الحقّ » .
* متن
فمن عباد الله من ( 8 ) تدركهم تلك ( 9 ) الآلام في الحياة الأخرى و في دار تسمّى ( 10 ) جهنّم ، و مع هذا لا يقطع احد من اهل العلم الَّذين كشفوا الأمر على ما هو عليه أنّه لا يكون لهم ( 11 ) في تلك الدّار نعيم خاصّ بهم إمّا بفقد الم كانوا يجدونه فارتفع عنهم فيكون نعيمهم راحتهم عن وجدان ذلك الألم ، أو يكون نعيم مستقل ( 12 ) زائد كنعيم اهل الجنان في الجنان . و الله أعلم .
* شرح
يعنى إنّ كلا القسمين بالنّسبة إليهم إدراك ملايم ( 13 ) لهم .
فافهم .
هامش
( 1 ) س : از آن . د ، س : جهاتست .
( 2 ) د : و بعضى .
( 3 ) د ، س : معقول است .
( 4 ) س : فرمود كه :
( 5 ) د : « الى آخره » ندارد .
( 6 ) د ، س : تأخير است .
( 7 ) د ، س : اينست كه :
( 8 ) د ، س ، و : يدركهم .
( 9 ) د ، س : « تلك » ندارد .
( 10 ) و : يسمّى .
( 11 ) س : في ذلك الدّار . د : تلك الدّار .
( 12 ) س : مستقبل .
( 13 ) و : ملايم فافهم .