تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
* متن
فالحقّ خلق بهذا الوجه فاعتبروا و ليس خلقا بذاك الوجه فادّكروا ( 1 ) من يدر ما قلت لم تخذل بصيرته و ليس يدريه إلَّا من له بصر جمع و فرق فإنّ العين واحدة و هي الكثيرة لا تبقى و لا تذر
* شرح يعنى از آن روى كه در مظاهر خلقيّت ( 2 ) ظهور كرده و در مراياى اعيان متجلَّى شده ، خلق باشد و از آن روى كه اعيان خلقيّت متكثّره در مرآت وحدت حقيقت نمايندگى مىكند حق ، خلق نباشد بلكه با تنزّه ذات به حجب عزّت محتجب بود ، و آن چه مخلوق بيند خلق باشد ، و هر كه به اين اسرار دانا شد ( 3 ) ، چشم دل غيب بين او هرگز مخذول نشود . * متن فالعلىّ لنفسه هو الَّذي يكون له الكمال الَّذي يستغرق به جميع الأمور الوجوديّة و النّسب العدميّة بحيث لا يمكن أن يفوته نعت منها . و سواء كانت محمودة عرفا و عقلا و شرعا أو مذمومة عرفا و عقلا و شرعا . و ليس ذلك ( 4 ) إلَّا لمسمّى الله ( 5 ) خاصّة . * شرح يعنى علىّ مطلق آن باشد كه علوّ او ( 6 ) لذاته بود ، و كمال او جميع كمالات وجوديّه و موجودات عينيّه و نسب اضافيّه و سلبيّه ( 7 ) را در خود غرق كرده باشد . چنانچه از ( 8 ) آن هيچ از وى فوت نشود ، اگر آن صفات عند العرف
هامش
( 1 ) د ، س : فاذكروا . ( 2 ) د ، س ، و : خلقيّة . ( 3 ) د : باشد . س : ندارد . ( 4 ) د : باشد . ( 5 ) س : لذلك . ق : المسمّى . ( 6 ) س : او بود . ( 7 ) د : سلسله . ( 8 ) س : هيچ از آن .