تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
و الشرع و العقل محمود باشد يا مذموم ، چرا كه اگر از علىّ مطلق چيزى فوت شود ، به حسب آن فايت او را علوى ( 1 ) حاصل نباشد ، و لازم ( 2 ) آيد كه علىّ مطلق ، مطلق نباشد . و تعميم لفظ محمود يا مذموم از آن جهت كرد كه وجود ، من حيث الوجود ، خير محض است . پس چنين ( 3 ) كمالى كه مستغرق جميع كمالات است ، نيست إلَّا ذات احديت ( 4 ) . * متن و امّا غير مسمّى الله خاصّة ممّا هو مجلى له ( 5 ) أو صورة فيه ، فإن كان مجلى له فيقع التّفاضل لا بدّ من ذلك بين مجلى و مجلى و إن كان صورة فيه فتلك ( 6 ) الصّورة عين الكمال الذاتيّ لأنّها عين ما ظهرت فيه . * شرح يعنى ، غير مسمّى الله ، يا مجلى و مظاهر ذاتاند ( 7 ) ، يا اسما و صفاتاند . اگر مظاهرند و مجالى ، هر آينه در ( 8 ) مراتب علو ميان ايشان تفاضل بود به قدر حيطت ذات و عدم حيطت به آن مجلى و مظهر و اگر اسما و صفاتاند ، پس او را كمالى ذاتى باشد تمام . زيرا كه اسم و صفت ، مشتملند بر ذات ، و بىشك ذاتست منبع كمالات . * متن فالَّذي لمسمّى الله هو الَّذي لتلك الصّورة و لا يقال هي هو و لا هي غيره . * شرح يعنى علوّى كه اسم « الله » راست ، همان علوّيست كه اسم راست . و
هامش
( 1 ) د ، س : علوّ حاصل نباشد . ( 2 ) س : « و لازم . . . مطلق نباشد » ندارد . ( 3 ) د : حقيقتين . ( 4 ) د ، س : احديّت را . ( 5 ) س : « له » ندارد . ( 6 ) و : فلتلك . د : صورتا فيه . . . ( 7 ) د ، س : ذاتند . ( 8 ) د : در مراتب علوّ در ميان .