و الشرع و العقل محمود باشد يا مذموم ، چرا كه اگر از علىّ مطلق چيزى فوت شود ، به حسب آن فايت او را علوى ( 1 ) حاصل نباشد ، و لازم ( 2 ) آيد كه علىّ مطلق ، مطلق نباشد .
و تعميم لفظ محمود يا مذموم از آن جهت كرد كه وجود ، من حيث الوجود ، خير محض است .
پس چنين ( 3 ) كمالى كه مستغرق جميع كمالات است ، نيست إلَّا ذات احديت ( 4 ) .
* متن
و امّا غير مسمّى الله خاصّة ممّا هو مجلى له ( 5 ) أو صورة فيه ، فإن كان مجلى له فيقع التّفاضل لا بدّ من ذلك بين مجلى و مجلى و إن كان صورة فيه فتلك ( 6 ) الصّورة عين الكمال الذاتيّ لأنّها عين ما ظهرت فيه .
* شرح
يعنى ، غير مسمّى الله ، يا مجلى و مظاهر ذاتاند ( 7 ) ، يا اسما و صفاتاند .
اگر مظاهرند و مجالى ، هر آينه در ( 8 ) مراتب علو ميان ايشان تفاضل بود به قدر حيطت ذات و عدم حيطت به آن مجلى و مظهر و اگر اسما و صفاتاند ، پس او را كمالى ذاتى باشد تمام . زيرا كه اسم و صفت ، مشتملند بر ذات ، و بىشك ذاتست منبع كمالات .
* متن
فالَّذي لمسمّى الله هو الَّذي لتلك الصّورة و لا يقال هي هو و لا هي غيره .
* شرح
يعنى علوّى كه اسم « الله » راست ، همان علوّيست كه اسم راست . و
هامش
( 1 ) د ، س : علوّ حاصل نباشد .
( 2 ) س : « و لازم . . . مطلق نباشد » ندارد .
( 3 ) د : حقيقتين .
( 4 ) د ، س : احديّت را .
( 5 ) س : « له » ندارد .
( 6 ) و : فلتلك . د : صورتا فيه . . .
( 7 ) د ، س : ذاتند .
( 8 ) د : در مراتب علوّ در ميان .