تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
أي : وجود الألف واللام في الوصف المضاف إذا كان مثنى ، أو جمعا اتبع سبيل المثنى - أي : على حد المثنى ، وهو جمع المذكر السالم - يغنى عن وجودها في المضاف إليه ، فتقول : " هذان الضاربا زيد ، وهؤلاء الضاربو زيد " وتحذف النون للإضافة . * * * ولا يضاف اسم لما به اتحد * معنى ، وأول موهما إذا ورد ( 3 )
شرح
تقديره هو يعود على قوله جمعا ، والجملة في محل نصب صفة لقوله جمعا ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام ، ويجوز أن تقرأ " أن " بفتح الهمزة على أنها مصدرية ; فهي وما بعدها في تأويل مصدر فاعل لكاف ، أو بكسر الهمزة على أنها شرطية ، وشرطها قوله " وقع " كما سبق تقديره ، والجواب محذوف يدل عليه سابق الكلام . ( 1 ) ومن شواهد ذلك قول عنترة بن شداد العبسي في معلقته : - ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم - الشاتمي عرضي ولم أشتمهما * والناذرين إذا لم ألقهما دمى - وقول الآخر : - إن يغنيا عنى المستوطنا عدن * فإنني لست يوما عنهما بغنى - ( 2 ) " لا " نافية " يضاف " فعل مضارع مبنى للمجهول " اسم " نائب فاعل " لما " جار ومجرور متعلق بقوله " يضاف " السابق " به " جار ومجرور متعلق بقوله " اتحد " الآتي " اتحد " فعل ماض ، وفى قوله " اتحد " ضمير مستتر يعود على ما الموصولة فاعل ، والجملة لا محل لها صلة " معنى " منصوب على التمييز أو على نزع الخافض " وأول " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " موهما " مفعول به لأول " إذا " ظرف للمستقبل من الزمان " ورد " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا ، والجملة في محل جر بإضافة " إذا " إليها ، وجوابها محذوف يدل عليه سابق الكلام .
شرح ابن عقيل — صفحة 48 | ابن عقيل الهمداني