أي : وجود الألف واللام في الوصف المضاف إذا كان مثنى ، أو جمعا اتبع
سبيل المثنى - أي : على حد المثنى ، وهو جمع المذكر السالم - يغنى عن
وجودها في المضاف إليه ، فتقول : " هذان الضاربا زيد ، وهؤلاء الضاربو
زيد " وتحذف النون للإضافة .
* * *
ولا يضاف اسم لما به اتحد * معنى ، وأول موهما إذا ورد ( 3 )
شرح
تقديره هو يعود على قوله جمعا ، والجملة في محل نصب صفة لقوله جمعا ، وجواب الشرط
محذوف يدل عليه سابق الكلام ، ويجوز أن تقرأ " أن " بفتح الهمزة على أنها
مصدرية ; فهي وما بعدها في تأويل مصدر فاعل لكاف ، أو بكسر الهمزة على أنها
شرطية ، وشرطها قوله " وقع " كما سبق تقديره ، والجواب محذوف يدل عليه سابق
الكلام .
( 1 ) ومن شواهد ذلك قول عنترة بن شداد العبسي في معلقته :
- ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم -
الشاتمي عرضي ولم أشتمهما * والناذرين إذا لم ألقهما دمى -
وقول الآخر :
- إن يغنيا عنى المستوطنا عدن * فإنني لست يوما عنهما بغنى -
( 2 ) " لا " نافية " يضاف " فعل مضارع مبنى للمجهول " اسم " نائب فاعل " لما "
جار ومجرور متعلق بقوله " يضاف " السابق " به " جار ومجرور متعلق بقوله " اتحد "
الآتي " اتحد " فعل ماض ، وفى قوله " اتحد " ضمير مستتر يعود على ما الموصولة فاعل ،
والجملة لا محل لها صلة " معنى " منصوب على التمييز أو على نزع الخافض " وأول " فعل
أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " موهما " مفعول به لأول " إذا " ظرف
للمستقبل من الزمان " ورد " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا ، والجملة في
محل جر بإضافة " إذا " إليها ، وجوابها محذوف يدل عليه سابق الكلام .