تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
هذه المثل ونحوها - مبتدأ ، وخبره محذوف وجوبا ، والتقدير : لولا زيد موجود ، وقد سبق ذكر هذه المسألة في باب الابتداء . * * * وبهما التحضيض مز ، وهلا ، * ألا ، ألا ، وأولينها الفعلا ( 1 ) أشار في هذا البيت إلى الاستعمال الثاني للولا ولو ما ، وهو الدلالة على التحضيض ، ويختصان حينئذ بالفعل ، نحو " لولا ضربت زيدا ، ولو ما قتلت بكرا " فإن قصدت بهما التوبيخ كان الفعل ماضيا ، وإن قصدت بهما الحث على الفعل كان مستقبلا بمنزلة فعل الامر ، كقوله تعالى : ( فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا ) أي : لينفر ، وبقية أدوات التحضيض حكمها كذلك ، فتقول : " هلا ضربت زيدا ، وألا فعلت كذا " وألا مخففة كألا مشددة . * * * وقد يليها اسم بفعل مضمر * علق ، أو بظاهر مؤخر ( 2 )
شرح
( 1 ) " وبهما " الواو عاطفة أو للاستئناف ، بهما : جار ومجرور متعلق بقوله " مز " الآتي " التخصيص " مفعول به لمز تقدم عليه " مز " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " وهلا " معطوفان أيضا على الضمير المجرور محلا بالباء في قوله بهما " ألا ، ألا " معطوفان أيضا على الضمير المجرور محلا بالباء ، بعاطف مقدر " وأولينها " أول : فعل أمر ، مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب ، وها : مفعول أول " الفعلا " مفعول ثان . ( 2 ) " وقد " حرف تقليل " يليها " يلي : فعل مضارع ، مرفوع بضمة مقدرة على الياء ، وها : مفعول به ليلى " اسم " فاعل يلي " بفعل " جار ومجرور متعلق
شرح ابن عقيل — صفحة 394 | ابن عقيل الهمداني