تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
واستعمل اسما ، وكذا " عن " و " على " * من أجل ذا عليهما من دخلا ( 1 ) استعمل الكاف اسما قليلا ، كقوله : 211 - أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط * كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل
شرح
وتخريج البيت على زيادة الكاف هو تخريج جماعة من النحاة : منهم الرضى في شرح الكافية ، وابن عصفور ، وأبو الفتح بن جنى في سر الصناعة ، وأبو علي الفارسي في البغداديات ، وابن السراج في الأصول ، وقد حمل أبو علي على زيادة الكاف قوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) ، وقوله سبحانه : ( أو كالذي مر على قرية ) قال : تقدير الكلام أرأيت الذي حاج إبراهيم في ربه ، أو الذي مر على قرية . ( 1 ) " واستعمل " فعل ماضي مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الكاف في البيت السابق " اسما " حال من نائب الفاعل " وكذا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " عن " قصد لفظه : مبتدأ مؤخر و " على " معطوف على عن " من أجل " جار ومجرور متعلق بدخل أيضا " من " قصد لفظه : مبتدأ " دخلا " دخل : فعل ماض ، والألف للاطلاق ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى من ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ . 211 - هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس ، من قصيدته اللامية المشهورة التي مطلعها : - ودع هريرة إن الركب مرتحل * وهل تطيق وداعا أيها الرجل ؟ - اللغة : " شطط " هو الجور ، والظلم ، ومجاوزة الحد " الفتل " بضمتين - جمع فتيلة ، وأراد بها فتيلة الجراح . المعنى : لا ينهى الجائرين عن جورهم ، ولا يردع الظالمين عن ظلمهم ، مثل الطعن البالغ الذي ينفذ إلى الجوف فيغيب فيه ، وأراد أنه لا يكفهم عن ظلمهم سوى الأخذ بالشدة . الإعراب : " أتنتهون " الهمزة للاستفهام الإنكاري ، تنتهون : فعل وفاعل