تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
فالكاف : اسم مرفوع على الفاعلية ، والعامل فيه " ينهى " والتقدير : ولن ينهى ذوي شطط مثل الطعن ، واستعملت " على ، وعن " اسمين عند دخول " من " عليهما ، وتكون " على " بمعنى " فوق " و " عن " بمعنى " جانب " ، ومنه قوله : 212 - غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها * تصل ، وعن قيض بزيزاء مجهل
شرح
" ولن " نافية ناصبة " ينهى " فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف " ذوي " مفعول تقدم على الفاعل ، وذوي مضاف و " شطط " مضاف إليه " كالطعن " الكاف اسم بمعنى مثل فاعل ينهى ، والكاف مضاف ، والطعن مضاف إليه " يذهب " فعل مضارع " فيه " جار ومجرور متعلق بيذهب " الزيت " فاعل يذهب " والفتل " معطوف على الزيت ، والجملة من الفعل والفاعل في محل جر صفة للطعن ، أو في محل نصب حال منه ; وذلك لأنه اسم محلى بأل الجنسية ، وانظر شرح الشاهد رقم 286 . الشاهد فيه : قوله " كالطعن " فإن الكاف فيه اسم بمعنى " مثل " وهي فاعل لقوله " ينهى " وقد أوضحنا ذلك في إعراب البيت . 212 - البيت لمزاحم العقيلي ، يصف القطاة ، من قصيدة له مطلعها قوله : - خليلي عوجاني على الربع نسأل * متى عهده بالظاعن المتحمل وقبل بيت الشاهد قوله : - أذلك أم كدرية ظل فرخها * لقى بشروري كاليتيم المعيل - اللغة : " غدت " هنا بمعنى " صار " فلا يختص بزمان دون زمان ، كما تقول : " غدا على أميرا " أي : صار على أميرا ; فلو لم يكن بمعنى " صار " اختص حدوث معناه بزمان الغداة " من عليه " أراد من فوقه ; فعلى هنا اسم ، ولذلك دخل عليه حرف الجر " ظمؤها " بكسر الظاء وسكون الميم - زمان صبرها عن الماء " تصل " تصوت وإنما يصوت حشاها ، فجعلها إذا صوت حشاها فقد صوتت " قيض " بفتح
شرح ابن عقيل — صفحة 28 | ابن عقيل الهمداني