تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
209 - إذا رضيت على بنو قشير * لعمر الله أعجبني رضاها أي : إذا رضيت عنى . * * * شبه بكاف ، وبها التعليل قد * يعنى ، وزائدا لتوكيد ورد ( 1 ) تأتى الكاف للتشبيه كثيرا ، كقولك : " زيد كالأسد " ، وقد تأتى
شرح
209 - البيت للقحيف العقيلي ، من كلمة يمدح فيها حكيم بن المسيب القشيري ، ومن هذه القصيدة قوله في حكيم المذكور : - تنضيت القلاص إلى حكيم * خوارج من تبالة أو مناها - - فما رجعت بخائبة ركاب * حكيم بن المسيب منتهاها - اللغة : " قشير " بزنة - التصغير - هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . الإعراب : " إذا " ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط " رضيت " رضى : فعل ماض ، والتاء للتأنيث " على " جار ومجرور متعلق برضى " بنو " فاعل رضى ، وبنو مضاف و " قشير " مضاف إليه ، والجملة من الفعل وفاعله في محل جر بإضافة " إذا " إليها " لعمر " اللام للابتداء ، عمر : مبتدأ ، وخبره محذوف وجوبا ، والتقدير لعمر الله قسمي ، وعمر مضاف و " الله " مضاف إليه " أعجبني " أعجب : فعل ماض ، والنون للوقاية ، والياء مفعول به " رضاها " رضا : فاعل أعجب ، والضمير مضاف إليه ، وأنثه مع أن مرجعه مذكر وهو " بنو قشير " لتأولهم بالقبيلة ، وجملة " أعجبني رضاها " لا محل لها من الإعراب جواب " إذا " . الشاهد فيه : قوله " رضيت على " فإن " على " فيه بمعنى " عن " ويدلك على ذلك أن " رضى " إنما يتعدى بعن كما في قوله تعالى : ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) وقوله : ( لقد رضى الله عن المؤمنين ) ، وقد حمل الشاعر " رضى " على ضده وهو " سخط " فعداه بالحرف الذي يتعدى به ضده وهو " على " وليس في ذلك ما تنكره ، فإن العرب تحمل الشئ على ضده كما تحمله على نظيره . ( ) " شبه " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " بكا ف "