تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
أي : غدت من فوقه ، وقوله : 213 - ولقد أراني للرماح ذريئة * من عن يميني تارة وأمامي أي : من جانب يميني .
شرح
القاف وسكون الياء - قشر البيضة الأعلى " زيزاء " بزاي مفتوحة أو مكسورة ثم مثناة تحتية ساكنة فزاي ثانية - هو ما ارتفع من الأرض " المجهل " الذي ليس له أعلام يهتدى بها . المعنى : يقول : إن هذه القطاة انصرفت من فوق فرخها بعد ما تمت مدة صبرها عن الماء ، حال كونها تصوت أحشاؤها لعطشها بسبب بعد عهدها بالماء ، وطارت عن بيضها الذي وضع بمكان مرتفع خال من الأعلام التي يهتدى بها . الإعراب : " غدت " غدا : فعل ماض ناقص ، والتاء للتأنيث ، واسمه ضمير مستتر يعود إلى " كدرية " في بيت سابق أنشدناه لك " من " حرف جر " عليه " على : اسم بمعنى فوق مجرور محلا بمن ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر غدت ، وعلى مضاف وضمير الغائب العائد إلى فرخها مضاف إليه " بعد " ظرف متعلق بغدت " ما " مصدرية " تم " فعل ماض " ظمؤها " ظمء : فاعل تم ، وظمء مضاف والضمير مضاف إليه " تصل " فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة في محل نصب حال " وعن قيض " جار ومجرور معطوف على قوله " من عليه " فهو من متعلقات غدت أيضا " بزيزاء " جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لقيض " مجهل " صفة لزبزاء . الشاهد فيه : قوله " من عليه " حيث ورد " عن " اسما بمعنى فوق ; بدليل دخول حرف الجر عليه ، كما أوضحناه لك . 213 - البيت لقطري بن الفجاءة ، من أبيات سبق أحدها في باب الحال من هذا الكتاب ( هو الشاهد رقم 186 ) . اللغة : " دريئة " هي حلقة يرمى فيها المتعلم ويطعن للتدرب على إصابة الهدف ، وأراد بهذه العبارة أنه جرئ على اقتحام الأهوال ومنازلة الأبطال وقراع الخطوب ،