تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وأكثر ما يكون ذلك ( 1 ) إذا كان أفعل التفضيل خبرا ، كالآية الكريمة ونحوها ، وهو كثير في القرآن ، وقد تحذف منه وهو غير خبر ، كقوله : 279 - دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا * فظل فؤادي في هواك مضللا ف‍ " أجمل " أفعل تفضيل ، وهو منصوب على الحال من التاء في " دنوت " وحذفت منه " من " ، والتقدير : دنوت أجمل من البدر ، وقد خلناك كالبدر .
شرح
وكما في قول سعد القرقرة : - نحن بغرس الودي أعلمنا * منا بركض الجياد في السدف - كما جاء المجرد من أل والإضافة غير مقرون بمن في قول امرئ القيس بن حجر الكندي : - عليها فتى لم تحمل الأرض مثله * أبر بميثاق ، وأوفى ، وأصبرا - ( 1 ) يريد " وأكثر ما يكون حذف من مع أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة إذا كان أفعل خبرا - إلخ " . 279 - البيت من الشواهد التي لا يعلم قائلها . اللغة : " دنوت " قربت " خلناك " ظننا شأنك كذا " كالبدر " مشابهة له " أجملا " أي أكثر جمالا من البدر ، وهو من معمولات دنوت : أي دنوت حال كونك أجمل من البدر وقد خلناك مثل البدر . الإعراب : " دنوت " فعل وفاعل " وقد " الواو واو الحال ، قد : حرف تحقيق " خلناك " فعل ماض ، وفاعله ، ومفعوله الأول " كالبدر " جار ومجرور متعلق بخلناك وهو مفعول ثان لخال ، والجملة من الفعل ومفعوليه في محل نصب حال من التاء في دنوت " أجملا " حال ثانية من التاء " فطل " فعل ماض ناقص " فؤادي " فؤاد : اسم ظل ، وفؤاد مضاف وياء المتكلم مضاف إليه " في هواك " الجار والمجرور متعلق بقوله : " مضللا " الآتي ، وهوى مضاف ، والكاف ضمير المؤنثة المخاطبة مضاف إليه " مضللا " خبر ظل .