تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ويلزم أفعل التفضيل المجرد الافراد والتذكير ، وكذلك المضاف إلى نكرة ، وإلى هذا أشار بقوله : وإن لمنكور يضف ، أو جردا * ألزم تذكيرا ، وأن يوحدا ( 1 ) فتقول : " زيد أفضل من عمرو ، وأفضل رجل ، وهند أفضل من عمرو ، وأفضل امرأة ، والزيدان أفضل من عمرو ، وأفضل رجلين ، والهندان أفضل من عمرو ، وأفضل امرأتين ، والزيدون أفضل من عمرو ، وأفضل رجال ، والهندات أفضل من عمرو ، وأفضل نساء " فيكون " أفعل " في هاتين الحالتين مذكرا ومفردا ، ولا يؤنث ، ولا يثنى ، ولا يجمع . * * * وتلو " أل " طبق ، وما لمعرفه * أضيف ذو وجهين عن ذي معرفه ( 2 )
شرح
الشاهد فيه : قوله " أجملا " حيث حذف " من " الجارة للمفضول عليه مع مجرورها ، وأصل الكلام : أجمل منه ، ونظيره بيت امرئ القيس الذي أنشدناه قريبا ص 177 . ( 1 ) " وإن " شرطية " لمنكور " جار ومجرور متعلق بقوله : " يضف " الآتي " يضف " فعل مضارع مبنى للمجهول ، فعل الشرط ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى أفعل التفضيل " أو " عاطفة " جردا " معطوف على يضف " ألزم " فعل ماض مبنى للمجهول في محل جزم جواب الشرط ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وهو المفعول الأول " تذكيرا " مفعول ثان لألزم " وأن " مصدرية " يوجدا " فعل مضارع مبنى للمجهول منصوب بأن ، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، والمصدر المنسبك من " أن " المصدرية ومعمولها في تأويل مصدر منصوب معطوف على قوله : تذكيرا . ( 2 ) " وتلو " مبتدأ ، وتلو مضاف و " أل " قصد لفظه : مضاف إليه " طبق " خبر المبتدأ " وما " الواو عاطفة ، ما اسم موصول : مبتدأ " لمعرفة " جار ومجرور
شرح ابن عقيل — صفحة 178 | ابن عقيل الهمداني