تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
هذا إذا نويت معنى " من " وإن * لم تنو فهو طبق ما به قرن ( 1 ) إذا كان أفعل التفضيل ب‍ " أل " لزمت مطابقته لما قبله : في الافراد ، والتذكير ، وغيرهما ، فتقول : زيد الأفضل ، والزيدان الأفضلان ، والزيدون الأفضلون ، وهند الفضلي ، والهندان الفضليان ، والهندات الفضل ، أو الفضليات " ، ولا يجوز عدم مطابقته لما قبله ، فلا تقول : " الزيدون الأفضل " ولا " الزيدان الأفضل " ولا " هند الأفضل " ولا " الهندان الأفضل " ولا " الهندات الأفضل " ، ولا يجوز أن تقترن به " من " ، فلا تقول : " زيد الأفضل من عمرو " فأما قوله :
شرح
متعلق بقوله : " أضيف " الآتي " أضيف " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة لا محل لها صلة الموصول " ذو " خبر المبتدأ الذي هو ما الموصولة ، وذو مضاف و " وجهين " مضاف إليه " عن ذي " جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لوجهين ، وذي مضاف و " معرفة " مضاف إليه ، والتقدير : ذو وجهين منقولين عن ذي معرفة . ( 1 ) " هذا " اسم إشارة مبتدأ ، وخبره محذوف ، تقديره هذا ثابت ، ونحوه " إذا " ظرف تضمن معنى الشرط " نويت " فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة " إذا " إليها " معنى " مفعول به لنويت ، ومعنى مضاف و " من " قصد لفظه : مضاف إليه ، وجواب " إذا " محذوف يدل عليه سابق الكلام " وإن " شرطية " لم " نافية جازمة " تنو " فعل مضارع مجزوم بلم ، فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، ومفعوله محذوف يدل عليه ما قبله ، أي : وإن لم تنو معنى من " فهو " الفاء لربط الشرط بالجواب ، هو : ضمير منفصل مبتدأ " طبق " خبر المبتدأ ، وطبق مضاف و " ما " اسم موصول : مضاف إليه " به " جار ومجرور متعلق بقوله " قرن " الآتي " قرن " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة لا محل لها صلة ، والمراد بمعنى من - الذي قد تنويه وقد لا تنويه - هو التفضيل .