تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ف‍ " ذراعيه " منصوب ب‍ " باسط " ، وهو ماض ، وخرجه غيره على أنه حكاية حال ماضية . * * * وولى استفهاما ، أو حرف ندا ، * أو نفيا ، أو جاصفة ، أو مسندا ( 1 ) أشار بهذا [ البيت ] إلى أن اسم الفاعل لا يعمل إلا إذا اعتمد على شئ قبله ، كأن يقع بعد الاستفهام ، نحو " أضارب زيد عمرا " ، أو حرف النداء ، نحو " يا طالعا جبلا " أو النفي ، نحو " ما ضارب زيد عمرا " أو يقع نعتا ، نحو " مررت برجل ضارب زيدا " أو حالا ، نحو " جاء زيد راكبا فرسا " ويشمل هذين [ النوعين ] قوله : " أو جاصفة " وقوله : " أو مسندا " معناه أنه يعمل إذا وقع خبرا ، وهذا يشمل خبر المبتدأ ، نحو " زيد ضارب عمرا " وخبر ناسخه أو مفعوله ، نحو " كان زيد ضاربا عمرا ، وإن زيدا ضارب عمرا ، وظننت زيدا ضاربا عمرا ، وأعلمت زيدا عمرا ضاربا بكرا " . * * *
شرح
( 3 ) " وولى " فعل ماض ، ويحتمل أن تكون الواو عاطفة فيكون معطوفا على " كان " ويحتمل أن تكون الواو واو الحال ، فالجملة منه ومن فاعله المستتر فيه في محل نصب حال ، وقبلها " قد " مقدرة " استفهاما " مفعول به لولى " أو " عاطفة " حرف " معطوف على قوله " استفهاما " وحرف مضاف ، و " ندا " قصر للضرورة : مضاف إليه " أو نفيا " معطوف على " استفهاما " " أو " عاطفة " جا " قصر للضرورة . فعل ماض معطوف على ولى ، وفيه ضمير مستتر فاعل " صفة " حال من فاعل جاء " أحرف عطف " مسندا " معطوف على قوله " صفة " .