تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وليس هذا الثاني مخصوصا بالضرورة ، خلافا لبعضهم ، وجعل منه قوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ، فأعرب " من " فاعلا بحج ورد بأنه يصير المعنى : ولله على جميع الناس أن يحج البيت المستطيع ، وليس كذلك ، ف‍ " من " : بدل من " الناس " ، والتقدير : ولله على الناس مستطيعهم حج البيت ، وقيل : " من " مبتدأ ، والخبر محذوف ، والتقدير ، من استطاع منهم فعليه ذلك . ويضاف المصدر أيضا إلى الظرف ثم يرفع الفاعل وينصب المفعول ، نحو : " عجبت من ضرب اليوم زيد عمرا " . * * * وجر ما يتبع ماجر ، ومن * راعى في الاتباع المحل فحسن ( 1 )
شرح
مثنى ، ويدا مضاف وها مضاف إليه " الحصى " مفعول به لتنفى " في كل " جار ومجرور متعلق بنفي ، وكل مضاف و " هاجرة " إليه " نفى " مفعول مطلق عامله تنفى ، ونفى مضاف و " الدراهيم " مضاف إليه ، من إضافة المصدر إلى مفعوله " تنقاد " فاعل المصدر الذي هو نفى ، وتنقاد مضاف و " الصياريف " مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله . الشاهد فيه : قوله " نفس الدراهيم تنقاد " حيث أضاف المصدر - وهو قوله " نفى " - إلى مفعوله - وهو قوله " الدراهيم " - ثم أتى بفاعله مرفوعا ، وهو قوله تنقاد . ( 1 ) " جر " فعل أمر ، ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " ما " اسم موصول : مفعول به لجر " يتبع " فعل مضارع ، وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول " ما " اسم موصول : مفعول به ليتبع " جر " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة لا محل لها صلة " ومن " اسم شرط مبتدأ " راعى " فعل ماض فعل الشرط " في الاتباع " جار ومجرور متعلق براعي " المحل " مفعول به لراعي " فحسن " الفاء لربط الجواب