تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
يضاف المصدر إلى الفاعل فيجره ، ثم ينصب المفعول ، نحو " عجبت من شرب زيد العسل " وإلى المفعول ثم يرفع الفاعل ، نحو : " عجبت من شرب العسل زيد " ، ومنه قوله : 253 - تنفى يداها الحصى في كل هاجرة * نفى الدراهيم تنقاد الصياريف
شرح
مضاف إليه ، وجر مضاف والضمير مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله " الذي " اسم موصول : مفعول به للمصدر الذي هو جر " أضيفت " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه " له " جار ومجرور متعلق بأضيف ، والجملة من الفعل ونائب الفاعل لا محل لها صلة الموصول " كمل " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " بنصب " جار ومجرور متعلق بكمل " أو " عاطفة " برفع " معطوف على بنصب " عمله " عمل : مفعول به لكمل ، وعمل مضاف والهاء مضاف إليه 253 - البيت للفرزدق يصف ناقة ، وهو من شواهد سيبويه ( 1 - 10 ) ومن شواهد الأشموني ( رقم 689 ) وابن هشام في قطر الندى ( رقم 124 ) وفى أوضح المسالك ( رقم 567 ) . اللغة : " تنفى " تدفع ، وبابه رمى " الحصى " جمع حصاة " هاجرة " هي نصف النهار عند اشتداد الحر ( انظر شرح الشاهد الآتي 254 ) " الدراهيم " جمع درهم ، وزيدت في الياء كما حذفت من جمع مفتاح في قوله تعالى ( وعنده مفاتح الغيب ) وقيل : لا حذف ولا زيادة ، بل مفاتح جمع مفتح ، ودراهيم جمع درهام " تنقاد " مصدر نقد ، وتاؤه مفتوحة ، وهو مثل تذكار وتقتال وتبياع بمعنى الذكر والقتل والبيع " الصياريف " جمع صيرفي . المعنى : إن هذه الناقة تدفع يدها الحصى عن الأرض في وقت الظهيرة واشتداد الحر كما يدفع الصيرفي الناقد الدراهم ، وكنى بذلك عن سرعة سيرها وصلابتها وصبرها على السير ، وخص وقت الظهيرة لأنه الوقت الذي تعيا فيه الإبل ويأخذها الكلال والتعب فإذا كانت فيه جلدة فهي في غيره أكثر جلادة وأشد اصطبارا . الإعراب : " تنفى " فعل مضارع " يداها " يدا : فاعل تنفى مرفوع بالألف لأنه
شرح ابن عقيل — صفحة 102 | ابن عقيل الهمداني