تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ف‍ " المائة " منصوب ب‍ " عطائك " ومنه حديث الموطأ : " من قبلة الرجل امرأته الوضوء " ، ف‍ " امرأته " منصوب ب‍ " قبلة " وقوله : 251 - إذا صح عون الخالق المرء لم يجد * عسيرا من الآمال إلا ميسرا وقوله : 252 - بعشرتك الكرام تعد منهم * فلا ترين لغيرهم ألوفا
شرح
وعطاء مضاف والكاف مضاف إليه ، من إضافة اسم المصدر إلى فاعله " المائة " مفعول به لاسم المصدر الذي هو عطاء " الرتاعا " صفة للمائة . الشاهد فيه : قوله " عطائك المائة " حيث أعمل اسم المصدر وهو قوله " عطاء " عمل الفعل ; فنصب به المفعول وهو قوله " المائة " بعد أن أضاف اسم المصدر لفاعله . 251 - البيت من الشواهد التي لا يعلم قائلها ، وقد أنشده الأصمعي ولم يعزه . اللغة : " عون " اسم بمعنى الإعانة ، والفعل المستعمل هو أعان ، تقول : أعان فلان فلانا يعينه ; تريد نصره وأخذ بيده فيما يعتزم عمله . الإعراب : " إذا " ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط " صح " فعل ماض " عون " فاعل صح ، وعون مضاف و " الخالق " مضاف إليه ، من إضافة اسم المصدر إلى فاعله " المرء " مفعول به لاسم المصدر ، بالفتحة الظاهرة ، والجملة من " صح " وفاعله في محل جر بإضافة " إذا " إليها " لم " نافية جازمة " يجد " فعل مضارع مجزوم بلم ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى المرء " عسيرا " مفعول أول ليجد " من الآمال " جار ومجرور متعلق بعسير أو بمحذوف صفة له " إلا " أداة استثناء ملغاة " ميسرا " مفعول ثان ليجد . الشاهد فيه : قوله " عون الخالق المرء " حيث أعمل اسم المصدر - وهو قوله " عون " - عمل الفعل ; فنصب به المفعول - وهو قوله " المرء " - بعد إضافته لفاعله كما بيناه في إعراب البيت . 252 البيت من الشواهد التي لا يعلم قائلها ، وهو من شواهد الأشموني ( رقم 685 ) = .