تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
است . وچون يد مقاص مقاص مثل يد مالك است در أداء دين أو ، پس گويا به مالك رسيده چون دين أو ادا شده . وباز رجوع مىشود به همان تفصيلي كه در تقاص داديم . والله العالم .
182 : سوال : هر گاه كسى أمانتي به كسى بسپرد ، ومالك بميرد ووارث أو مطالبه امانت را بكند ، وآن كس بگويد امانت را رد كرده‌ام به مالك . آيا قول أو مسموع است يا نه ؟ - ؟ . جواب : مشهور اين است كه قول أو مسموع است با يمين . بلكه ظاهرا خلافي نيست مگر از علامه در مختلف در كتاب وكالت ، كه اشكال كرده در آن بعد از آن كه تقويت [ و ] قبول كرده ودعوى اجماع از ابن إدريس بر آن ، نقل كرده . واز ابن فهد در مهذب نيز دعوى اجماع ظاهر مىشود چون كه گفته است در كتاب وكالت ( الامناء على ثلاثة أقسام : الأول من يقبل قوله في الرد اجماعا : وضابطه من قبض العين لنفع المالك ، فهو محسن محض . فيقبل قوله في ردها ، حذرا من مقابلة الاحسان بالإسائة . كالمستودع . واستشكله العلامة من حيث إن الأصل عدم الرد وهو قادر على الاشهاد . وجزم في كتاب فتواه بموافقة الأصحاب . والثاني : مقابله . وضابطه من قبض العين لنفعه ومصلحته . كالمستعير والمسترهن والمستأجر . الثالث : من قبض العين ونفعها مشترك بين المالك والقابض ، كالمضارب والوكيل بجعل . فمن غلب جانب النفع اعتبر قول المالك . ومن غلب جانب الأمانة اعتبر قول العامل ) . واز ابن مفلح نيز دعوى اجماع نقل شده . وبه هر حال مقتضاى اجماعات منقوله ، وقول حق تعالى ( وما على المحسنين من سبيل ) و ( هل جزاء الاحسان الا الاحسان ) وغير آن ، قول مشهور است . ويمين هر چند سبيلي است ولكن به دليل خارج شده . وظاهرا خلافي نيست در اين كه دعوى رد بر وكيل مودع ، نيز مثل دعوى رد بر موكل است . چون يد وكيل در معنى يد موكل است . بلى هر گاه مستودع دعوى كند ( رد بر وارث مودع را ) در آنجا محتاج است به بينه . چون [ وارث ] أو را امين نكرده كه مكلف باشد به تصديق أو . و [ هر گاه وارث امانت را مطالبه كند ومستودع ادعا كند كه به خود مالك قبلا رد