تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
عمر بن حنظله " 1 وغير آن فهميده مىشود . وهمچنين عموم " العلماء ورثة الأنبياء " 2 . و " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " 3 . وشكى نيست كه از براي أنبياء اين نوع ولايت ثابت بود . ودر نهج البلاغة از كلام أمير المؤمنين ( ع ) كه " ان أولى الناس بالأنبياء اعلمهم بما جاوا به . ثم تلى عليه السلام قوله تعالى : ان أولى الناس بإبراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا ، ثم قال : ان ولى محمد - ص - من أطاع الله وان بعدت لحمته ، وان عدو محمد - ص - من عصى الله وان قربت قرابته " 4 . وأيضا دلالت مىكند بر اين عقل واعتبار . زيرا كه ناچار است از كسى كه مباشر اين أمور باشد ، وكسى مثل حاكم عادل نيست . به جهت رجحان أو به سبب علم وديانت . وهر گاه حاكم شرعي نباشد ، پس ظاهر اين است كه ولايت ثابت از براي كسى كه اعتماد به دين وامانت أو باشد ، چنان كه جمعى از علما تصريح به آن كرده‌اند . ودلالت مىكند بر آن آيات واخبار مثل قوله تعالى " ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي أحسن وما على المحسنين من سبيل " وشكى نيست كه اين احسانى است به اين اشخاص . وبعضي استدلال كرده‌اند به حكايت خضر وظاهر آن است كه مراد معيوب كردن كشتى باشد به جهت صلاح حال مساكين كه صاحب آن بودند كه آن پادشاه ظالم كشتى را غصب نكند ، وظاهر از أنبياء سلف حسن متابعت ايشان است . وكسى نگويد 5 كه " خضر ( ع ) پيغمبر بود وكارى كه براي أو جايز باشد لازم نيست كه از براي ما جايز باشد " به جهت انكه تكيه در 6 استدلال به ملاحظه علت است كه آن احسان به مساكين
هامش
1 : وسائل ج 18 ، أبواب صفات القاضي ، باب 11 ح 1 - كافى - أصول : ج 1 ص 67 - فروغ : ج 7 ص 412 - تهذيب : ج 6 ص 301 - ففيه : ج 3 ص 5 . 2 : أصول كافى : ج 1 كتاب فضل العالم باب صفة العلم وفضل العلما ، ح 2 ، وباب ثواب العالم ح 1 . 3 : بحار : ج 2 ص 22 ح 67 . 4 : نهج البلاغة : قصار الحكم : حكمت 92 ، ابن ابن ؟ الحديد - 91 خوئى - 92 فيض 92 صبحي . 5 : در نسخه : از براي كسى كه نگويد كه خضر . . . 6 : در نسخ : بر استدلال . . .