تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الأنبياء ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
آن‌گاه مردى به نام « عبّاد بن قيس » از تيرهء بكر بن وائل برخاست و گفت : اى امير مؤمنان ! به خدا سوگند ، [ غنيمت را ] عادلانه تقسيم نكردى و در ميان مردم به عدالت حكم ندادى ، حضرتش فرمود : و لم ويحك ( واى بر تو ، چرا ؟ ) عباد گفت : زيرا آنچه را در ميدان جنگ باقى مانده بود ، تقسيم كردى امّا از ثروت ، زنان و فرزندان [ دشمن ] چشم پوشيدى . امير مؤمنان عليه السّلام فرمود : يا أيّها النّاس من كانت له جراحة فليداوها بالسّمن يعنى : هركه زخمى دارد ، آن را با روغن مداوا كند . عباد پسر قيس گفت : ما به طلب سهممان از غنيمتها آمده‌ايم و او براى ما ياوه آورده است . حضرتش فرمود : إن كنت كاذبا فلا أماتك اللّه حتّى يدركك غلام ثقيف يعنى : اگر دروغگويى ، خدايت نميراند تا غلام ثقيف تو را دريابد . مردى گفت : اى امير مؤمنان ؛ غلام ثقيف كيست ؟ امير مؤمنان عليه السّلام فرمود : رجل لا يدع للّه حرمة إلّا انتهكها يعنى : مردى كه حرمتى الهى را نمىگذارد مگرآنكه آن را هتك مىكند . آن مرد ادامه داد : او مىميرد يا كشته مىشود ؟ امير مؤمنان عليه السّلام فرمود : « بل يقصمه قاصم الجبّارين يحترق دبره لكثرة ما يحدث من بطنه ، يا أخا بكر أنت امرؤ ضعيف الرّأي ، أنّا علمت أنّا لا نأخذ الصّغير بذنب الكبير و إنّ الأموال كانت بينهم قبل الفرقة و تزوّجوا على رشدة و ولدوا على فطرة و انّما لكم ما حواه عسكرهم و ما كان في دورهم فهو ميراث لذرّيّتهم فإن عدا علينا أحد أخذناه بذنبه و إن كفّ عنّا لم نحمل عليه ذنب غيره ، يا أخا بكر و اللّه لقد حكمت فيكم به حكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أهل مكّة قسّم ما حوا العسكر و لم يتعرّض لما سوى ذلك و إنّما اقتفينا اثره حذو النّعل بالنّعل . يا أخا بكر أ ما علمت أنّ دار الحرب يحلّ ما فيها و دار الحجرة محرّم ما فيها إلّا بحقّ ، مهلا مهلا رحمكم اللّه فإن أنتم أنكرتم ذلك علىّ فأنّكم يأخذ أمّه عائشة بسهمه . يعنى : [ خير ] ، بلكه درهم‌شكنندهء ستمگران او را درهم مىشكند دبرش به خاطر فراوانى آنچه از شكمش سرمىزند ، مىسوزد ، اى برادر بكر ! تو شخصى سست‌انديشه‌اى . آيا نمىدانى كه ما كوچك را به گناه بزرگ نمىگيريم . همانا اين ثروت پيش از جدا شدنشان [ از