علي الرحبي عن عكرمة قال : سئل الحسن بن علي عن رجل أتى بهيمة ، قال : إن كان
محصنا رجم .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام عن ابن أبي فروة عن بكر بن عبد الله بن
الأشج عن سليمان بن يسار أنه كان يقيم عليه الحد .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن فيمن يأتي
البهيمة والغلام ، قال : عليه الحد .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال :
إذا وقع الرجل بالبهيمة جلد الحد تاما ، ومن رمى امرءا بالبهيمة فعليه الحد .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام عن ليث عن يزيد عن مسروق في الذي
يأتي البهيمة قال : إذا فعل بها ، قال : ذبحت .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود قال : قال مسروق : يرجم
وترجم بالحجارة التي رجم بها ، ويعفى أثره - يعني في الذي يأتي البهيمة .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن ليث عن الحكم قال : من أتى البهيمة أقيم
عليه الحد .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : من
أتى بهيمة لم تقم له قيامة .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري في الذي يأتي
البهيمة قال : عليه أدنى الحدين أحصن أم لم يحصن .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل عن
داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اقتلوا الفاعل بالبهيمة
والبهيمة ) .
هامش
( 73 / 4 ) يأتي الغلام : أي يعمل بعمل قوم لوط .
( 73 / 5 ) عليه الحد باعتبار وجوب الحد على من قام بالفعل .
( 73 / 7 ) ترجم أي الدابة .
يعفى أثره : أي يدفن حيث لا يعرف قبره .
( 73 / 9 ) أي صار في عداد البهائم .
( 73 / 11 ) لأنه جعل نفسه في مرتبة أدنى من مرتبة الانسان وصار كالبهيمة التي واقعها .