( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا
يقولون ، ادرأوا الحدود عن عباد الله ما استطعتم .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن برد عن الزهري قال : ادفعوا
الحدود بكل شبهة .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله
قال : أدرأوا القتل والجلد عن المسلمين ما استطعتم .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال : قال
عمر : اطردوا المعترفين .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : قال
أبو موسى : أوتيت وأنا باليمن امرأة حبلى فسألتها فقالت : ما تسأل عن امرأة حبلى ثيب
من غير بعل ، أما والله ما خاللت خليلا ولا خادنت خدنا منذ أسلمت ، ولكن بينا أنا
نائمة بفناء بيتي والله ما أيقظني إلا رجل رفعني وألقى في بطني مثل الشهاب ، ثم نظرت
إليه مقفي ما أدري من هو من خلق الله ، فكتبت فيها إلى عمر ، فكتب عمر : ائتني بها
وبناس من قومها ، قال : فوافيناه بالموسم فقال شبه الغضبان : لعلك قد سبقتني بشئ من
أمر امرأة ؟ قال : قلت : لا ، وهي معي وناس من قومها . فسألها فأخبرته كما أخبرتني ، ثم
سأل قومها فأثنوا خيرا ، قال : فقال عمر : شابة تهامية قد نومت ، قد كان يفعل قمارها
وكساها ، وأوصى بها قومها خيرا .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن
النزال بن سبرة قال : بينما نحن بمنى مع عمر إذا امرأة ضخمة على حمارة تبكي قد كاد
الناس أن يقتلوها من الزحام ، يقولون : زنيت ، فلما انتهت إلى عمر قال : ما يبكيك ؟ أن
امرأة ربما استكرهت ، فقالت : كنا امرأة ثقيلة الرأس ، وكان الله يرزقني من صلاة
الليل ، فصليت ليلة ثم نمت ، فوالله ما أيقظني إلا الرجل قد ركبني ، فرأيت إليه مقفيا ما
أدري من هو من خلق الله ، فقال عمر : لو قتلت هذه خشيت على الأخشبين النار ، ثم
كتب إلى الأمصار ألا تقتل نفس دونه .
هامش
( 71 / 8 ) الخليل هو الصاحب . والخدن هو العشيق بالأجر .
( 71 / 9 ) الأخشبين : جبلي مكة .