تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
فصل في اعتراض كلامه : في أن أبا بكر يصلح للإمامة ( 1 ) اعتمد في ذلك على أن الإجماع إذا ثبت في إمامته ثبت أنه يصلح لها لأنه لو لم يصلح لما أجمعوا على إمامته ، وادعى أن الصفات المراعاة في الإمامة مجتمعة فيه من علم وفضل ورأي ونسب وغير ذلك ، ثم أجاب عن سؤال من سأله عن سر الدلالة على إيمانه وخروجه عن الكفر المتيقن منه بأن قال كما نعلم أنه كان كافرا من قبل بالتواتر نعلم انتقاله إلى الإيمان ، والتصديق بالرسول صلى الله عليه وآله ولا يجوز أن يكون باقيا على حالته ، بل اليقين قد حصل بانتقاله . قال : " على أنا نعلم ضرورة أنه كان على دين الرسول صلى الله عليه وآله بما نقل من الأخبار ، وذلك يمنع من التجويز والشك ، وقد بينا أنه لا يمتنع في الاعتقادات أن تعلم ضرورة ، فلا يجوز أن يقال : إذا كان ذلك باطنا ( 2 ) فكيف يدعي الاضطرار فيه وعلى هذا الوجه يدعي في كثير من الأمور إنا نعلم ضرورة من دين الرسول صلى الله عليه وآله ، وبعد فإنا
هامش
( 1 ) أنظر المغني 20 ق 1 / 322 . ( 2 ) غ " باطلا " .