ثانيا - في رجله تعالى :
روى البخاري عن أنس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لا يزال يلقى في النار
وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم
تقول قط قط بعزتك وكرمك ) ورواه البخاري أيضا من حديث أنس بلفظ آخر وهو :
( فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قط قط ) ( 1 ) .
ثالثا - في إصبعه تعالى :
روى أن الله تعالى يضع السماوات على أصبع ( 2 ) بل الأجرى في الشريعة جعله
يمسك كل شئ بإصبع من أصابعه ( 3 ) .
رابعا - في ضحكه تعالى :
روى الألكائي بسنده أن وكيعا قال : إذا سألتم عن ضحك ربنا فقولوا كذلك
سمعنا ( 4 ) .
خامسا - نزول الباري تعالى إلى سماء الدنيا :
نقل ابن بطوطة في رحلته نزول الله كالإنسان عن ابن تيمية فقال : ( وكان بدمشق
من كبار الفقهاء الحنابلة تقي الدين بن تيمية كبير الشام يتكلم في الفنون ،
إلا أنه كان في عقله شئ وكان أهل دمشق يعظمونه أشد التعظيم ويعظهم على
المنبر ، وتكلم مرة بأمر أنكره الفقهاء ورفعوه إلى الملك الناصر فأمر استحضاره إلى
القاهرة وجمع القضاة والفقهاء بمجلس الملك الناصر ، وتكلم شرف الدين الزاودي
المالكي وقال : إن هذا الرجل قال كذا وكذا ، وعدد ما أنكر على ابن تيمية ، وأحضر
هامش
( 1 ) فتح الباري ، ج 11 ص 369 وج ص 596 .
( 2 ) فتح الباري ، ج 13 ص 398 .
( 3 ) الشريعة ص 318 .
( 4 ) شرح الأصول ق 98 / 1 علاقة الاثبات والتفويض ص 97 .