وفرقة قالت : لا بد بعد الحسن من إمام ولا نعلمه بعينه ، وهذه يرد عليها
النقل الصحيح في إمامة المنتظر ، والنص عليه من أبيه .
قال فرقة : إن ابنه المنتظر هو الإمام ولكنه مات وسيجئ ويقوم بالسيف
وهذه يرد عليها بوجوب عموم الإمامة ، وعدم جواز الخلو منها ، وقد أسلفنا ما تواتر
من النصوص على عدد الأئمة وأسمائهم من الرب الجليل ، والنبي النبيل ، ومن
كل إمام على من بعده بالتفصيل ، وقد جاء ذلك من طرق المخالفين الجاحدين
لأئمة العالمين ، الطيبين الطاهرين ، فضلا عما تواتر من الشيعة المؤمنين ، رضوان
الله عليهم أجمعين .
الصراط المستقيم — صفحة 278
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٢٧٨