معروفة عند العلماء والمحققين ولكنهم يرمزون إليهم
بفلان وفلان .
والبادرة الثالثة حينما قرر الحزب تنفير ناقة
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بعد رجوعه من تبوك تمهيدا لاغتياله .
وإليك وصف الحادث ملخصا :
قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد :
* ( ولئن ساء لتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل
أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون ) * ( 1 ) .
نزلت هذه الآية في جماعة من المهاجرين والأنصار
كانوا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تبوك ، وهم اثنا عشر رجلا ، وقد
تعاقدوا فيما بينهم وتعاهدوا على اغتيال النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو
راجع من تبوك ، وقال بعضهم لبعض : إذا انكشف أمرنا
وسئلنا : بماذا كنتم ؟ نقول : كنا نخوض ونلعب ، كما جاء
في الآية .
هامش
( 1 ) التوبة : 65 .