تدور حول ثلاثة محاور أساسية :
1 / الحوار وإلزام الحجة .
2 / إراءة المعجزة .
3 / رميهم بالشرك والزندقة .
المحور الأول :
لقد فتح الإمام ( عليه السلام ) بابه لأصحابه بعد ذلك ودعا لنفسه
رغم قناعته بقسوة الظروف التي تكتنف هذا العمل
الخطير ، وما يترتب عليه من إجراءات تعسفية من قبل
السلطة ، وذلك لكي يواجه الخطر الآتي من الداخل ، خطر
الانقسام والتكتل ، وليحفظ وحدة أصحابه ، ويضطلع بأداء
دوره الرسالي والتربوي ، ولأنه ( عليه السلام ) كان واثقا بأن الرشيد لن
يمسه بسوء - رغم الرقابة المفروضة على الإمام ( عليه السلام ) ، وذلك
بالخبر الموثوق عن آبائه ( عليهم السلام ) عن جدهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
فانبرى ( عليه السلام ) لمناظرة الواقفة ولأكثر من مرة ، ليحد من تفشي
فكرة الوقف في أوساط شيعته .
النحلة الواقفية — صفحة 47
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٧