هذا الأمر أن يأتي بغداد ليلي أمر أبيه ، وهو ليس في حبس
ولا أسر ( ( 1 ) ) .
وروى نحوه الشيخ الصدوق في ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) )
عن أبي مسروق ( ( 2 ) ) .
2 / وعن صفوان بن يحيى ، عن أبي جرير القمي ، قال :
قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي
إلى أبيك ثم إليك ، ثم حلفت له : وحق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه بأنه لا يخرج مني ما
تخبرني به إلى أحد من الناس ، وسألته عن أبيه ، أحي هو أو
ميت ؟ فقال ( عليه السلام ) : قد والله مات .
فقلت : جعلت فداك ، إن شيعتك يروون : أن فيه سنة
أربعة أنبياء ؟ قال ( عليه السلام ) : قد - والله الذي لا إله إلا هو - هلك .
هامش
( 1 ) رجال الكشي 463 / 883 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 2 : 214 / 20 . بحار الأنوار 18 : 52 / 4
و 49 : 114 / 5 . العوالم 22 : 60 / 2 .