أمرهم ، وإن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا
خرج عنهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من
أمرهم ، إن الله جل جلاله يقول : ( فمستقر
ومستودع ) ( ( 1 ) ) ، قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : المستقر
الثابت ، والمستودع المعار ( ( 2 ) ) .
7 / عن محمد بن رجاء الحناط ، عن محمد بن علي
الرضا ( عليه السلام ) ، أنه قال : الواقفة هم حمير الشيعة ، ثم تلا هذه
الآية : ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) ( ( 3 ) ) .
موقف الإمام الرضا ( ع ) من الواقفة
واجه الإمام الرضا ( عليه السلام ) بعد شهادة أبيه ( عليه السلام ) في السجن ، عدة
هامش
( 1 ) الأنعام : 98 .
( 2 ) رجال الكشي : 445 ، الرقم 837 . بحار الأنوار 48 / 261 ،
الحديث 15 .
( 3 ) رجال الكشي : 460 ، الرقم 872 . بحار الأنوار 48 / 267 . والآية
من سورة الفرقان : 44 .