تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين الحديث وتاريخ الفقه — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
ذلك فقد شاع ما بين الكتمانين ما ملأ الخافقين ؟ ! ! وسئل الخليل بن أحمد الفراهيدي ( 1 ) : لم هجر الناس عليا ( عليه السلام ) وقرباه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : ما أقول في امرئ كتمت مناقبه أولياؤه خوفا ، وأعداؤه حسدا ، ثم ظهر ما بين الكتمانين ما ملأ الخافقين ؟ ! ! وسئل : ما الدليل على أن عليا ( عليه السلام ) إمام الكل في الكل ؟ قال : احتياج الكل إليه واستغنائه عن الكل ، دليل على أنه إمام الكل . وعلى رغم تلكم المعارضات والحواجز التي وضعها الأمويون أمام نشر الرسالة الإسلامية ، وإثارة الشكوك في اتهام شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) بأمور ما أنزل الله بها من سلطان ، وخلاف المنطق والمعقول ، مثل قولهم : مبتدع ، أو زائغ عن الحق ، أو سئ المذهب ، وغير ذلك من الكلام الذي يلقونه على عواهنه دون أي دليل أو إثبات ، كل ذلك القصد منهم تشويه سمعتهم بإلقاء
هامش
( 1 ) سفينة البحار ، مادة " خلل " .
تدوين الحديث وتاريخ الفقه — صفحة 13 | حسين الشاكري