تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2276

مساهمون:

ص٢٢٧٦
أبو عمرو : خرج القوم بآيتهم ، أي بجماعتهم لم يدعوا وراءهم شيئا . ومعنى الآية من كتاب الله تعالى جماعة حروف . وأنشد لبرج بن مسهر الطائي : خرجنا من النقبين لا حي مثلنا * بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا وتأيا ، أي توقف وتمكث ، تقديره تعيا . يقال : ليس منزلكم هذا منزل تئية ، أي منزل تلبث وتحبس . قال الحويدرة : ومناخ غير تئية عرسته * قمن من الحدثان نابي المضجع و ( أي ) : اسم معرب يستفهم به ويجازى ، فيمن يعقل وفيما لا يعقل . تقول : أيهم أخوك ; وأيهم يكرمني أكرمه . وهو معرفة للإضافة ، وقد تترك الإضافة وفيه معناها . وقد يكون بمنزلة الذي فيحتاج إلى صلة ، تقول : أيهم في الدار أخوك . وقد يكون نعتا للنكرة ، تقول : مررت برجل أي رجل وأيما رجل ، ومررت بامرأة أية امرأة وبامرأتين أيتما امرأتين ، وهذه امرأة أية امرأة وامرأتان أيتما امرأتين . وما زائدة . وتقول في المعرفة : هذا زيد أيما رجل ، فتنصب أيا على الحال . وهذه أمة الله أيتما جارية . وتقول : أي امرأة جاءتك وجاءك ، وأية امرأة جاءتك . ومررت بجارية أي جارية ( 1 ) . وجئتك بملاءة أي ملاءة وأية ملاءة ; كل جائز . قال الله تعالى : ( وما تدرى نفس بأي أرض تموت ) . وأي قد يتعجب بها . قال جميل : بثين الزمي لا إن لا إن لزمته * على كثرة الواشين أي معون قال الفراء : أي يعمل فيه ما بعده ولا يعمل فيه ما قبله ، كقوله تعالى : ( لنعلم أي الحزبين أحصى ) فرفع . وقال : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ، فنصبه بما بعده . وأما قول الشاعر : تصيح بنا حنيفة إذ رأتنا * وأي الأرض نذهب للصياح فإنما نصبه لنزع الخافض ، يريد : إلى أي الأرض ؟ قال الكسائي : تقول : لأضربن أيهم في الدار ، ولا يجوز أن تقول : ضربت أيهم في الدار ; ففرق بين الواقع والمتوقع المنتظر . وإذا ناديت اسما فيه الألف واللام أدخلت بينه وبين حرف النداء أيها ، فتقول : يا أيها
هامش
( 1 ) وأية جارية ، كما في المختار .